بيروت ـ ناجي شربل
بدا ان المواجهة قد فرضت في كرة السلة اللبنانية المقررة انتخابات لجنتها الادارية في ديسمبر المقبل بين لائحتين: واحدة برئاسة الرئيس السابق للاتحاد بيار كاخيا، والاخرى برئاسة الرئيس الفخري لنادي التضامن الزوق أكرم الحلبي.
وجاءت حتمية المواجهة، بعد اعلان رئيس نادي مون لاسال عين سعادة جهاد سلامة، خياره دعم لائحة برئاسة الحلبي، ورفضه عودة كاخيا الى رئاسة الاتحاد لأسباب عدة عرضها بإسهاب في حديث صحافي.
ومما تقدم، تبدو اجواء ديسمبر 2016، مشابهة لما كانت عليه في 21 ديسمبر 2013، عندما فازت اللائحة المدعومة من سلامة ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جان همام، على لائحة كاخيا حاصدة نسبة 53% من اصوات الجمعية العمومية. كثيرون من متابعي كرة السلة اللبنانية يرون ان الامور، وخصوصا المشهد الانتخابي يراوح مكانه، لا بل يتحدثون عن تعزيز تحالف سلامة – همام مواقعه، وتراجع دعم أندية الدرجة الاولى لكاخيا، علما انها (اي أندية الدرجة الاولى) شكلت رافعة لكاخيا، الا ان آخرين يتحدثون عن تعزيز الرئيس السابق للاتحاد تحالفاته، وانتزاعه قوى انتخابية وازنة كانت في فلك تحالف خصومه.
وترى مجموعة خبرت انتخابات كرة السلة اللبنانية، ان الوقت لايزال باكرا لحسم الصورة النهائية للمشهد الانتخابي، من دون اسقاطها ارجحية لائحة مدعومة من سلامة وهمام، الا انها تراهن على عامل الوقت الكفيل احداث تفاهمات تجنب المواجهة، مع استبعادها حصول تبدل في خارطة التحلفات، خصوصا على الجبهة المتينة بين سلامة وهمام، المحكومة بعوامل عدة، ابرزها الاتفاق على تركيبة اللجنة الاولمبية اللبنانية.