الحريري متخوف من موقف عون: تقول مصادر ان الحريري الذي قبل عمليا بتأييد عون من دون أن يعلن ترشيحه رسميا، يخشى تكرار سيناريو فرنجية، ويخشى أن يرشح عون، وأن لا يشارك الأخير في جلسة الانتخاب، بداعي الخوف من مفاجأة انتخاب فرنجية في الجلسة ذاتها، لهذا ليس من المستبعد أن يطلب الحريري من عون ضمانة علنية بالمشاركة في جلسة الانتخاب في حال قرر تأييد ترشيحه، من ضمن مجموعة من الضمانات الأخرى المتصلة بعدم عرقلة تشكيل الحكومة، وبالموقف من المحكمة الدولية واتفاق الطائف، لكن تبقى ضمانة المشاركة في الجلسة الأهم، لتفادي تكرار سيناريو فرنجية.
أجواء الاتصالات بين عون وبكركي: أكدت مصادر بكركي أن «أجواء الاتصال الذي أجراه العماد ميشال عون بالبطريرك الراعي كانت ممتازة جدا، وتم التطرق إلى كل جوانب الاتصالات الرئاسية الأخيرة، ووضع عون البطريرك في آخر التطورات في هذا الملف، حيث أبدى الجنرال تأييدا كاملا لمواقف البطريرك، ما يدحض كل الإشاعات التي تحدثت عن انزعاجه من تصعيد بكركي الأخير الذي قيل إنه قد يعرقل المساعي التوافقية».
الكتل النيابية تؤيد قانون الستين قولاً: تعتقد مصادر نيابية أن معظم الكتل النيابية تميل إلى تأييد قانون «الستين» وتقف ضده قولا لا فعلا، وربما تميل أيضا إلى التمديد للبرلمان، لكنها لا تتجرأ على خوض معركة سياسية في العلن لمصلحة هذين الخيارين خوفا من رد فعل هيئات المجتمع المدني في لبنان، وأيضا المجتمع الدولي من خلال سفرائه الذين يجدون مادة سياسية تدفعهم إلى تفهم موقف الحراك المدني وتأييده.