بعد الكباش في مجلس الامن والتدهور الديبلوماسي الذي انتهى بإلغاء زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الى باريس، بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والفرنسي جان مارك أيرولت، هاتفيا، أزمتي سورية وأوكرانيا والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضحت الخارجية الروسية، في بيان أن أيرولت أكد أن باريس متمسكة بالتعاون مع روسيا من أجل دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام، وبشأن القضايا المحورية على جدول الأعمال الدولي.
وأضافت الخارجية الروسية أن لافروف وأيرولت بحثا ـ أيضا ـ الوضع في سورية والمهمات المرتبطة بتنفيذ حزمة اتفاقات مينسك الخاصة بتسوية الأزمة الداخلية الأوكرانية.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الفرنسية ان ايرولت «كرر تأكيد عزم فرنسا على متابعة حوارها مع روسيا وبصراحة تامة».
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على «الضرورة الملحة للخروج من المأزق الحالي» و«التوصل الى وقف عمليات القصف على حلب، تمهيدا لايصال المساعدة الانسانية وتوفير فرص استئناف المفاوضات من اجل التوصل الى حل سياسي».
وكان ايرولت أكد قبل المحادثة الهاتفية، انه لا يؤيد فرض عقوبات على روسيا وايران حليفي النظام السوري رغم مواصلته القصف على مدينة حلب.