إهمال: أعضاء لجنة برلمانية كبيرة أضافوا إلى سجل وزير التعليم مخالفة جديدة كفيلة أيضا بالإطاحة به خاصة وأنها جريمة إهمال كبرى رصدها النواب في دوائرهم الانتخابية فلم تخل دائرة من جدران ابنية تعليمية في الفصول وفي السور الخارجي مشروخة بل وايلة للسقوط بينما «يطنطن» الوزير بتصريحات وردية.
***
تجارة: مئات المدرسين المتخصصين في اللغة العربية واللغات الأجنبية والكيمياء والفيزياء والأحياء والفلسفة اجروا شققا كاملة في الأحياء الشعبية وفي بعض الأحياء الراقية علما بان الإيجار 2000 جنيه للشقة الواحدة على اقل تقدير وبدأوا الدروس الخصوصية «لا من شاف ولا من دري».
***
مفاجأة: فجر المجلس الأعلى للصحافة مفاجأة من العيار الثقيل حيث اعلن بصورة رسمية رفضه اعتماد قانونية المواقع الإلكترونية، وقال مسؤولون كبار في المجلس ان الاعتراف لا يكون فقط إلا للصحف الورقية وان المواقع الإخبارية خارج نطاق الشرعية.
***
تقاعد: وزير من القدامى نقل لمسؤول كبير في مجلس الوزراء رغبته في اعتزال العمل العام أي بالصريح كده منصبة الوزاري وقال في كلامه الفضفضة انه تعب ومش قادر يواصل الليل بالنهار على حد قوله وانه كفاية عليه كده.
***
يأس: نائب العذرية المغضوب عليه برلمانيا وشعبيا يفكر جديا في الاستقالة من العضوية ويردد للوبي المناصر له في دائرته الانتخابية انه اتبهدل قوي بعد تصريحات غير مسؤولة من زملائه النواب خاصة النائبات وكمان من أبناء دائرته ويدرس امكانية تقديم اجازة رسمية لرئيس البرلمان تصل الى 3 شهور لحين حسم القرار مطبقا لمثل «بيدي لا بيدي عمر».
***
زعل: شخصية برلمانية كبيرة شغلت جميع المواقع الرئاسية حتى الاتحاد البرلماني الدولي والعربي والأفريقي والإسلامي وظل محتفظا بقيادته للبرلمان على مدى 24 سنة متصلة كان اخرها برلمان 2010 واخد على خاطره قوي من تجاهل دعوته للاحتفاليه البرلمانية بـ 150 عاما رغم انه طلع براءة في جميع التهم المنسوبة اليه بعد الثورة
***
خوف: موظف كبير بدرجة وكيل اول وزارة في مجلس النواب بدت عليه علامات الخوف بعد ان اعلن جهاز الكسب غير المشروع فتح ملف ثروته وثروة واحد كان معاه في البرلمان يقود الآن إدارة العلاقات العامة.