استفاد المخرج السوري همام الحصري الذي تناقل العالم لقطاته المروعة لضحايا غاز السارين عام 2013 من خبرته عن الهجوم والصراع لتقديم فيلم يتناول الأسباب وراء حمل السوريين السلاح في حرب بدأت باحتجاجات سلمية.
ويتناول فيلم قصير أخرجه الحصري (30 عاما) بتمويل ذاتي الهجوم الكيماوي قرب دمشق من وجهة نظر مقاتل من المعارضة فقد زوجته وطفله، لكن لم يكن أمامه وقت لدفنهما.. فقد استدعي للدفاع عن بلدته في مواجهة هجوم للقوات الحكومية. وأضاف أن القصة تستند إلى أحداث حقيقية.
وقال «نحتاج أن نفهم كيف دفعوا الناس إلى هذه الحرب ليكونوا طرفا فيها.. أتحدث عن قصة عايشتها. هم شخصيات حقيقية».
ويرى الحصري أن إعداد الفيلم كان تجربة مؤثرة وإن كانت ضرورية بالنسبة له وللمشاركين فيه، وجميعهم شهود على الهجوم وضحايا له وليسوا ممثلين مدربين.
وقال «أصعب شيء كان اختيار الشخصيات وتجارب الأداء».
وقال «اندهشت بقدرة هؤلاء الناس على التعبير عن مأساتهم والتعاون معي في هذا الفيلم».