أمهلت احدى البلدات شمال لبنان العمال السوريين المتواجدين فيها حتى نهاية الشهر الجاري لترك البلدة نهائيا، وعللت ذلك بحجة تدابير الحماية الشتوية.
ونشرت وسائل إعلام لبنانية صورا للافتة وضعتها بلدية زغرتا - اهدن، تطالب فيها بمغادرة العمال السوريين الموسميين في مهلة أقصاها نهاية الشهر الجاري.
وقالت صحيفة النهار اللبنانية ان هذه التدابير تقوم بها البلدية منذ سنوات. وأضافت أنها تأخرت هذا العام بسبب تأخر قطاف التفاح والأعمال الحقلية في البستانين التي يقوم بها العمال السوريون.
ووفق التدابير هذه فإن العمال السوريين لا يحق لهم البقاء في اهدن بعد انتهاء العمل ومن يصطحبهم الى الحقول من المزارعين من ابناء البلدة عليه ان يعيدهم الى زغرتا او يصرح عنهم اسبوعيا في البلدية للمراقبة الدقيقة.
كما ان البلدية تعمد الى اغلاق العديد من الطرق الفرعية والزراعية وتحصر الدخول الى اهدن والخروج منها بمدخلين فقط احدهما من جهة زغرتا، طرابلس، الكورة وبيروت، والثاني من جهة بشري وهما يخضعان لمراقبة الحرس البلدي على مدار الساعة كما تنشر النواطير والحراس الليليون في البلدة لمنع السرقات وللحفاظ على السلامة العامة وهي تدابير اعطت ثمارها بشكل لا مثيل له في السنوات الماضية.