عاد فريق الأمم المتحدة، الذي سعى لفرض هدنة بين قوات النظام السوري ومسلحي المعارضة في حلب، إلى العاصمة دمشق بعدما فشل في مهمته بالحصول على ضمانات لإخراج الجرحى والحالات الحرجة.
وقالت مصادر في المعارضة السورية بمدينة حلب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان «فريق مكتب للأمم المتحدة عاد إلى دمشق بعد فشله في إنجاز صفقة بين المعارضة والنظام في حلب، حيث رفضت فصائل المعارضة خروج أي شخص خارج مناطقها بلا ضمانات دولية».
وأكدت المصادر أن «فريق مكتب الأمم المتحدة حاول إخراج عشرة جرحى لكنه فشل في ذلك بسبب عدم وجود ضمانات، وكون الحشد الإعلامي للنظام يتحدث عن خروج مقاتلين، ما يعني تصوير أي شخص يخرج من تلك المناطق على أنه عنصر في المعارضة»، فيما تقول الامم المتحدة ان اكثر من 200 جريح ومريض بحاجة للاجلاء الطبي لكنها لم تنجح في توفير الضمانات لإخراجهم.
يأتي هذا بينما اتهمت بعض أطراف المعارضة «عناصر فريق الأمم المتحدة بأنهم غير حياديين، بل انهم أقرب إلى النظام».