أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا في شمال سورية تحت مسمى «درع الفرات» ستتوسع الى مدينة الرقة معقل تنظيم داعش.
وقال اردوغان في خطاب بثه التلفزيون «الآن نتقدم باتجاه الباب» المدينة الواقعة في شمال حلب.
وأضاف «بعد ذلك سنتقدم باتجاه منبج» التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية «وباتجاه الرقة».
من جهته، قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق لقناة «تي.ار.تي خبر» إن بلاده طلبت من الولايات المتحدة ألا تدع وحدات حماية الشعب الكردية التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية (قسد) تدخل مدينة الرقة، مضيفا أن تركيا مستعدة لتقديم الدعم العسكري في سبيل استعادة السيطرة على المدينة التي تعتبر عاصمة للتنظيم في سورية.
وذلك ردا على إعلان كبير القادة العسكريين الأميركيين أمس الأول بأن وحدات حماية الشعب ستشارك في قوة تهدف إلى عزل الرقة تمهيدا للهجوم عليها خلال أسابيع، وفقا لما اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر
ميدانيا، استهدف الجيش التركي 103 مواقع لتنظيمي داعش ووحدات الحماية(ب ي د) التي تعتبرها انقرة امتدادا سوريا لحزب العمال الكردستاني «بي كا كا» في إطار العملية نفسها.
وبحسب بيان صادر عن الجيش، فإن عملية درع الفرات في يومها الـ 65 شهدت أمس الأول استهداف الجيش لـ 94 موقعا لداعش، و9 تابعة لتنظمي «ب ي د/ بي كا كا» شمالي سورية.
ولفت إلى بسط عناصر المعارضة سيطرتهم على على منطقة «جبل خربة الكنيسة» جنوبي ناحية أخترين، بالريف الشمالي لمحافظة حلب.