بيروت ـ اتحاد درويش
عندما تسلم العماد ميشال عون رئاسة الحكومة العسكرية عام 1988، كان يتمتع بسلطات استثنائية، احتفظ فيها بسلطات رئيس الجمهورية وبوزارة الدفاع وقيادة الجيش.
اما اليوم وبعد اتفاق الطائف والتعديلات الدستورية، فقد تقلصت صلاحيات الرئيس ولم يعد النظام رئاسيا، بل اصبحت اهم صلاحيات الرئيس بيد مجلس الوزراء مجتمعا، علما ان رئيس الجمهورية بموجب الدستور يمكنه ان يترأس جلسات مجلس الوزراء ساعة يشاء، لكن من دون ان يكون له حق التصويت، اضافة الى هيبة الرئيس التي تلعب دورا الى جانب شعبيته.
اما ابرز صلاحياته فهي الشراكة بتشكيل الحكومة، فالرئيس المكلف يؤلف الحكومة بالشراكة مع رئيس الحكومة، مما يعني ان الحكومة لا يمكن تأليفها الا بموافقة الرئيس، ومن دون قيد او مهلة زمنية، ومن صلاحياته ايضا رد القوانين الى مجلس الوزراء ودفع مجلس النواب الى اعادة النظر فيها، واذا اصر المجلس تصبح نافذة.
ومن الصلاحيات المهمة هو ان رئيس الجمهورية وحده هو من يتولى المفاوضات مع الدول الاخرى، كما انه يترأس المجلس الاعلى للدفاع.