بيروت - داود رمال
اول تهنئة مباشرة بالرئاسة تلقاها الرئيس ميشال عون من الرئيس السوري بشار الاسد، عبر موفده الى بعبدا وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام الذي زاره في القصر الجمهوري صباح امس.
وبعد اللقاء قال الوزير عزام: نقلت رسالة من الرئيس بشار الاسد الى فخامة الرئيس ميشال عون يهنئه فيها كما الشعب اللبناني الشقيق على انتخاب سيادته، مع هذا العهد الجديد الذي نتمنى ان يكون فيه الخير والاستقرار والأمن للبلد الشقيق لبنان والذي يعكس بدوره استقرار المنطقة واستقرارنا حتى في سورية وهذا ما اكده لنا الرئيس ميشال عون، مشددا على عمق العلاقات السورية ـ اللبنانية التي تربط بين الشعبين وعمق العلاقات الاخوية التي تربط سيادته مع الرئيس بشار الاسد.
زيارتي لفخامة الرئيس كانت لنقل التمنيات والتهاني باسم الرئيس بشار الاسد والشعب العربي السوري لسيادة الرئيس وللشعب اللبناني الشقيق.
وردا على سؤال: هل فتحت صفحة جديدة من العلاقات اللبنانية - السورية؟ اجاب: لم يكن هناك صفحة قديمة كي يكون هناك صفحة جديدة، هي صفحة مستمرة في علاقات متواصلة ومتوازنة، والعنوان الرئيسي لها هو المصلحة المشتركة للبلدين والامن والاستقرار، ومادام لدينا عدو واحد هو اسرائيل والارهاب، فنحن مشتركون تماما في تحديد هذا العدو وهذا هو المطلب النهائي لاستقرار بلدينا.
وردا على سؤال: هل ستهنئون الرئيس الحريري على توليه رئاسة الحكومة؟ قال: عندما يتم تشكيل الحكومة اللبنانية كل شيء في حينه.
وفي نفس الاطار، استقبل رئيس الجمهورية الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري السيد نصري خوري الذي اطلعه على عمل المجلس والتقى الرئيس عون الرئيس ميشال سليمان الذي جدد له التهنئة بانتخابه رئيسا للجمهورية واجرى الرئيسان جولة تناولت الاوضاع العامة.
وبعد اللقاء، قال الرئيس سليمان: زيارتي لفخامة الرئيس ليست للتهنئة فقط، لانني هنأته يوم انتخابه واليوم ايضا بعيد مارميخائيل، كما وضعته في جو الملفات والمواضيع التي بحثت ودرست خلال ولايتي الرئاسية، وقد جرت العادة ان يسلم الرئيس السابق الملفات للرئيس الحالي، ولكن الشغور الرئاسي حال دون ذلك.
وفي السادسة مساء بتوقيت بيروت، وصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى القصر الجمهوري في بعبدا، ناقلا رسالة تهنئة من الرئيس الايراني حسن روحاني الى الرئيس عون.
وفي السابق انتقل ظريف الى وزارة الخارجية حيث التقى وزير الخارجية جبران باسيل وعقد معه مؤتمرا صحافيا تحدثا فيه عن العلاقات بين البلدين.