القاهرة - مجدي عبدالرحمن
قبل 24 ساعة فقط من تنفيذ جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها اندلاع ما يسمى بـ «ثورة الغلابة»، قرر مئات الآلاف من المواطنين المؤيدين لنظام الحكم في مصر والرافضين لقيام ثورات جديدة مزعومة تقضي على ما تحقق من إنجازات على الأرض رغم موجات الغلاء الفاحشة التي تجتاح البلاد، تحويل يوم الغد الجمعة 11 نوفمبر إلى استفتاء شعبي جديد على شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي وتمسكهم بقيادته لمصر بعد أن أعاد إلى الدولة هيبتها وسمعتها المحلية والإقليمية والدولية.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد دشنوا قبل ساعات من غد الجمعة هاشتاج «يوم 11-11 تفويض جديد للسيسي» ردا على الدعوات المشبوهة التي تحرض على العنف والفوضى في البلاد بحجة المعاناة من الغلاء وارتفاع الأسعار، ليعلنوا دعمهم وتفويضهم للرئيس السيسي للبقاء في منصبه والحفاظ على الاستقرار، وظهر الهاشتاج في قائمة الترند لأكثر من 6 ساعات كاملة متأرجحا بين الصدارة والمركزين الثاني والثالث، محققا الآلاف من التدوينات التي تعلن دعم وتفويض الرئيس السيسي.