أقام حزب الله اول من امس عرضا عسكريا كبيرا في ريف القصير الواقعة غربي حمص والمتاخمة للحدود اللبنانية، بعد أن هجر اهلها قبل نحو 3 سنوات اثر معارك عنيفة خاضها مع المعارضة السورية.
ونشرت مواقع عديدة ووسائل إعلام صورا للعرض العسكري الذي اعتبرته كبيرا وهائلا شارك فيه المئات من مسلحيه والعشرات من الآليات المتطورة، وعلقت القناة الإسرائيلية العاشرة عليه بأن ظهور مدرعات حزب الله في القصير علنا وبهذه الطريقة يضع منطقة الشمال والجليل والجولان في وضع صعب للغاية.
ونفذت العرض ألوية أنشئت حديثا تتبع لـ «فوج المدرعات» ووحدات مشاة تتبع لـ «قوات التدخل» المشاركة بقوة في القتال الى جانب النظام السوري، بحسب قناة «روسيا اليوم».
وشاركت في العرض آليات عسكرية ثقيلة بينها مدافع ميدانية وأخرى رشاشة وسيارات تحمل قواذف ثقيلة.