- حضور 1200 من الوفود الرياضية يمثلون 205 لجان أولمبية وطنية
تتجه أنظار العالم إلى الدوحة مجددا التي تستضيف اليوم وغدا اجتماعات مؤتمر الجمعية العمومية الـ 21 لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك)، الذي تستضيفه اللجنة الأولمبية القطرية للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
وسيشهد الجمعية العمومية السنوية الأكبر على مستوى العالم حضور حوالي 1200 من الوفود الرياضية من الحركة الأولمبية حول العالم يمثلون 205 لجان أولمبية وطنية، وممثلي الاتحادات الرياضية الدولية واللجنة الاولمبية الدولية وضيوف جوائز انوك السنوية، وممثلي المدن التي تستضيف دورات الالعاب الاولمبية المقبلة الصيفية والشتوية، اضافة الى وفود المدن المرشحة لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام 2024 وهي بودابست وباريس ولوس انجيليس.
ويتقدم الحضور الشيخ احمد الفهد رئيس انوك، والالماني توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية.
وسيشهد مؤتمر الجمعية العمومية، الذي سينعقد في فندق شيراتون الدوحة، مناقشات مهمة حول قضايا تتعلق بالحركة الأولمبية، بالإضافة إلى مشاركة آخر التطورات فيما يتعلق بأحدث الإصلاحات في أنوك، وآخر التقارير حول مراحل التقدم والتجهيزات لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب الأولمبية القادمة.
وستقوم المدن المترشحة لاستضافة أولمبياد 2024 بتقديم عروض توضيحية أمام اللجان الأولمبية الوطنية حول ما ستساهم به من أجل الحركة الأولمبية.
واعرب الفهد عن سعادته لاستضافة الدوحة مؤتمر الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك)، وقال: شرف لي أن أكون في الدوحة من أجل مؤتمر الجمعية العمومية الـ 21 لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية.
واضاف: أثبتت قطر خلال الأعوام الماضية تفوقها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، حيث تمثل عاصمتها البيئة المثالية لتوحد اللجان الأولمبية الوطنية من جميع أنحاء العالم تحت الراية الرياضية.
وتوجه الشيخ أحمد الفهد بالشكر للجنة الأولمبية القطرية ومدينة الدوحة على استضافتهم لمؤتمر الجمعية العمومية لأنوك لأول مرة على الإطلاق في المنطقة.
وتابع: أتطلع قدما لنحتفل جميعا بعام استثنائي للجان الأولمبية الوطنية، ومشاركتها آخر التطورات ضمن مسيرتنا لدعم الحركة الأولمبية، وأنا متشوق لمعرفة المزيد من اللجان الأولمبية الوطنية، والاستماع إلى اقتراحاتها حول ما يمكن أن تساهم به أنوك من أجل المزيد من الدعم لها.
وأضاف: كما أنه يعد شرفا كبيرا لنا أن نحظى بمشاركة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ وعدد من ممثلي الاتحادات الرياضة هنا في الدوحة، كجزء من التزامنا الدائم بتنمية العلاقات بين اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية.
وتحدث ايضا عن جوائز انوك: نحن ننظر بعين الأهمية دائما إلى جوائز أنوك لأنها توفر لنا فرصة لمنح الاتحادات الأولمبية ولاعبيهم التقدير الذي يستحقونه، هم يكرسون أنفسهم للحركة الأولمبية 365 يوما في السنة وجوائز أنوك فرصة لتكريمهم في أمسية من الفرح.
كان هناك الكثير من العروض الرياضية الرائعة في «ريو 2016» ما وضع لجنة التحكيم أمام مهمة صعبة للغاية في اختيار الفائزين.
وأشار إلى أن أولمبياد ريو كشف لنا عن مواهب استثنائية من الرياضيين في العالم، قدمت الكثير من اللحظات الخاصة التي يفترض أن تكون مصدر إلهام لنا جميعا.
كما أشار الفهد إلى أن جوائز أنوك 2016 ستكون فرصة رائعة للاحتفال وتكريم اللجان الأولمبية الوطنية، خصوصا أنه من دونها لم يكن من الممكن أن نحقق شيئا.