قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيكون «حليفا طبيعيا» لنظامه إذا استطاع التغلب على «القوى المضادة» في الإدارة الأميركية، مشيرا الى أن حكومته ستنتظر وترى ما إذا كان ترامب سيغير سياسة واشنطن بشأن سورية.
وفي أول تعليقات على فوز ترامب في الانتخابات قال الأسد إن الزعيم الجمهوري أدلى بتعليقات واعدة بشأن الحاجة لقتال المتطرفين في سورية لكن «هل سيستطيع تحقيق ذلك؟».
وأضاف الأسد في حوار مع محطة «آر تي بي» التلفزيونية البرتغالية في أول تعليق له على نتيجة الانتخابات الأميركية: «ليس لدينا الكثير من التوقعات لأن الأمر في الإدارة الأميركية لا يتعلق بالرئيس فقط ولكن بقوى مختلفة داخل الإدارة.
مجموعات الضغط المختلفة التي ستؤثر على الرئيس.
ولذلك علينا أن ننتظر ونرى عندما يبدأ بمهمته الجديدة أو يتسلم مهام منصبه داخل هذه الإدارة كرئيس بعد شهرين».
وأضاف «ماذا عن القوى المهيمنة داخل الإدارة الأميركية؟» في إشارة إلى ما قال إنها «مجموعات الضغط المختلفة التي ستؤثر على الرئيس».
واستخدم ترامب لهجة مختلفة عن لهجة الرئيس باراك اوباما الذي اعلن مرارا فقدان الاسد شرعيته، خلافا لترامب الذي اعلن ان اولويته هي محاربة تنظيم داعش وليس الاسد.
وازاء ذلك قال الرئيس السوري «بالنسبة لنا لا يزال موضع شك ما إذا كان سيتمكن من الوفاء بوعوده أم لا».