اتهمت فرنسا النظام السوري وحلفاءه باستغلال حالة الغموض السياسي في الولايات المتحدة لشن «حرب شاملة» على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في البلاد. وأعلنت عزمها استضافة اجتماع للدول الغربية والعربية التي تدعم المعارضة السورية المعتدلة في باريس قريبا.
وقال وزير الخارجية جان مارك إيرولت للصحافيين بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة «تأخذ فرنسا بزمام المبادرة لمواجهة استراتيجية الحرب الشاملة التي يتبعها النظام وحلفاؤه الذين يستفيدون من حالة عدم اليقين في الولايات المتحدة.»
وأضاف «اتخذت مبادرة (...) بجمع الدول الصديقة للديموقراطية السورية، للمعارضة الديموقراطية السورية، في الأيام المقبلة في باريس»، وأن فرنسا ستتحرك لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على الحكومة السورية لاستخدام الأسلحة الكيماوية.
وأكد أن «التحرك ملح» في مواجهة قصف حلب.
وقد قالت مصادر في محيط الوزير الفرنسي إن الاجتماع سيعقد على المستوى الوزاري مطلع ديسمبر.