طلبت نائبة في البرلمان الأوروبي من مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني فتح تحقيق بعدما نشرت وكالة رويترز تقريرا يفيد بأن ناقلات روسية قامت بتهريب وقود طائرات إلى سورية عبر مياه الاتحاد رغم العقوبات.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة قولها إن شحنات الوقود عززت الإمدادات العسكرية لبلد تمزقه الحرب وتشن فيه موسكو ضربات جوية دعما للنظام، رغم الحظر الذي يفرضه مجلس الاتحاد الأوروبي على أي إمدادات لوقود الطائرات إلى سورية من أراضي الاتحاد الأوروبي بصرف النظر عما إذا كان مصدر الوقود من الاتحاد الأوروبي أم لا.
وقدمت ماريتا شاكه وهي نائبة بالبرلمان الأوروبي عن الحزب الديموقراطي الهولندي طلب إحاطة عاجل لموغيريني ردا على التقرير.
وطلبت منها كتابة توضيح ما إذا كانت على علم بشحنات الوقود هذه وما إذا كانت أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد استخدمت في انتهاك للعقوبات.
وقالت شاكه «هل ستفتح موغيريني تحقيقا في الملابسات التي تصرفت بموجبها اثنتان من الدول الأعضاء في الاتحاد وما إذا كان ذلك بالفعل يتعارض مع لائحة لمجلس الاتحاد الأوروبي؟».
وكانت رويترز نقلت عن مصدر مخابرات بحكومة في الاتحاد الأوروبي أن سفينتين على الأقل ترفعان علم روسيا أوصلتا شحنات عبر قبرص.
وقال مصدر آخر في مجال الشحن على علم بتحركات السفينتين إنهما زارتا موانئ قبرصية ويونانية قبل أن تنقلا الوقود إلى سورية.
لكن وزارة الخارجية في قبرص قالت إن سلطات الجزيرة لم توافق على رسو أي ناقلات روسية تحمل وقود طائرات وفي طريقها لسورية.
وأحالت وزارة الخارجية اليونانية الاستفسارات إلى وزارة الشحن التي لم ترد على طلبات تعليق على الفور.
بدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن مثل هذه العقوبات لا تنطبق على المجموعة الجوية الروسية في سورية لأن روسيا ليست عضوا بالاتحاد الأوروبي.
وفي الولايات المتحدة، قال مارك تونر نائب وزير الخارجية الأميركي «على الرغم من أن قرار السماح بالرسو مسألة وطنية فإننا نرى أن دول المنطقة يجب ألا تدعم أي ناقلة روسية تحمل وقودا لاستخدامه في الضربات الجوية المستمرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية في سورية».