بيروت - داود رمال
نفذ الجيش اللبناني صباح امس عملية نوعية في منطقة وادي الأرانب في عرسال، شرقي لبنان، أسفرت عن القبض على 12 مسلحا من بينهم قيادي في تنظيم «داعش».
واوقفت مخابرات الجيش أوقفت 12 مسلحا، من بينهم القيادي في تنظيم داعش والمسؤول الأول عن تفخيخ سيارات عدة، أحمد يوسف آمون الملقب بـ«الشيخ» منذ عام 2013وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إنه «في عملية استباقية نوعية وخاطفة، هاجمت قوة خاصة من مديرية المخابرات، بمؤازرة وحدات الجيش المنتشرة في منطقة عرسال، مركزا لتنظيم داعش الإرهابي في وادي الأرانب في جرود المنطقة».
وأضاف البيان أن القوة الخاصة من مديرية المخابرات «اشتبكت مع عناصره بمختلف أنواع الأسلحة، وتمكنت من اقتحام المركز، وأسر 11 عنصرا على رأسهم الإرهابي الخطير أمير داعش في عرسال أحمد يوسف أمون الذي أصيب بجروح خطيرة».
وتابع البيان «أن القوة الخاصة من مديرية المخابرات أنهت العملية من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصرها، وصادرت كمية من الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة».
وأشار البيان إلى أن «أمون متورط في أوقات سابقة بتجهيز سيارات مفخخة وتفجيرها في عدة مناطق لبنانية منها الضاحية الجنوبية، بالإضافة الى اشتراكه في جميع الاعتداءات على مراكز الجيش خلال أحداث عرسال، وقتل مواطنين وعسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي بتهمة التواصل مع الأجهزة الأمنية، وتخطيطه في الآونة الأخيرة لإرسال سيارات مفخخة إلى الداخل اللبناني لتنفيذ تفجيرات إرهابية».
وشدد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية «على أن مثل هذه العمليات النوعية تعزز الاستقرار وتضع حدا للمخططات الإرهابية وتكشف القائمين بها».
وأضاف البيان أن رئيس الجمهورية أعطى «توجيهاته بمتابعة التحقيق مع الموقوفين لمعرفة المزيد عن الشبكات الإرهابية».
وقد تم نقل آمون بطوافة عسكرية الى أحد المستشفيات للمعالجة.كما صادرت وحدات الجيش خلال المداهمة كمية كبيرة من الأسلحة والأحزمة الناسفة.
في غضون ذلك، حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من «عرسال جديدة» في منطقة شبعا في الجنوب الشرقي بسبب الاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين عند المقلب السوري من جبل الشيخ، لافتا إلى أن دخول العدو الاسرائيلي في المعارك قد يؤدي إلى تدفق أعداد جديدة من النازحين والمسلحين إلى الجانب اللبناني.
وقال بري إن الخطر كبير من تسلل نار الحرب السورية في الجانب الشرقي من الجبل والطرف الغربي منه، وهذا ما يهدد بعرسال أخرى في شبعا لكن بظروف وعوامل أخرى جغرافية وطائفية أكثر تعقيدا.