فريق عمل «الأنباء»
حملت نتائج صناديق انتخابات 2016 العديد من المفاجآت، كما عززت موقع عدد من رموز مجلس 2013 على رأسهم رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم الذي تصدر بقوة مرشحي الدائرة الثانية، وهو الوحيد الذي تجاوز الـ 4 آلاف صوت في هذه الدائرة، وحافظ النائب عدنان عبدالصمد على صدارة الدائرة الأولى، كما تصدر النائب حمدان العازمي السباق في الدائرة الخامسة.
وحتى الثالثة من فجر اليوم الأحد، أشارت النتائج الأولية غير الرسمية الى عدد من الظواهر لعل أهمها الفوز القوي للعناصر الشبابية ممثلة في عدد من المرشحين الذين يدخلون السباق الانتخابي للمرة الأولى، ومنهم: عبدالوهاب البابطين (أولا في الثالثة) ويوسف الفضالة (ثالثا في الثالثة أيضا) وعمر الطبطبائي (في الثانية) وأحمد نبيل الفضل (في الثالثة)، هذا إلى جانب عودة وجوه شبابية بارزة منها: رياض العدساني ود. عبدالكريم الكندري وراكان النصف. وشكلت الانتخابات عودة قوية للحركة الدستورية (حدس)، حيث فاز مرشحوها م. أسامة الشاهين في «الأولى» ود.جمعان الحربش في «الثانية» ومحمد الدلال في «الثالثة»، بالإضافة لتوقع فوز ممثلين آخرين لـ «حدس» في الدائرتين «الرابعة» و«الخامسة».
وعادت المرأة الكويتية الى المجلس ممثلة في صفاء الهاشم التي أحرزت مركزا متقدما في الدائرة الثالثة. وفي الدائرتين الرابعة والخامسة، لم تغب المفاجآت، خاصة على مستوى تشتت الأصوات بين مرشحي القبائل، خصوصا العوازم والمطران، وتصدر الدائرة الرابعة بقوة ثامر السويط ومبارك الحجرف ومحمد هايف. وأشارت كل النتائج الأولية الى تغير كبير في الدائرتين.
الشكر لكم
تتوجه «الأنباء» بجزيل الشكر إلى كل من أسهم في نجاح هذا اليوم التاريخي في سجل الحياة السياسية الكويتية، ونخص به وزارة الداخلية وكل العاملين في قطاعات المرور والدوريات، ورجال الشرطة والمباحث الجنائية وأمن الدولة والعلاقات العامة والتوجيه المعنوي.وكل الشكر أيضا للعاملين بوزارة العدل والمستشارين والقضاة ووكلاء النيابة الكرام لجهودهم الكبيرة، والشكر موصول للمحافظين ولوزير الإعلام ووكيل الوزارة وقطاع الأخبار، والبرامج السياسية وكل العاملين في التلفزيون والإذاعة. والشكر كذلك للعاملين في الإطفاء العام والبلدية والصحة والعاملين بوزارتها، ونظار وناظرات المدارس، وكل من تطوع وأسهم في إنجاح اليوم الانتخابي الذي يضاف كنقطة مضيئة في تاريخ الوطن.
من أجواء الانتخابات
كبار السن في الصفوف الأولى
توافد كبار السن على اللجان الانتخابية في الساعات الأولى من انطلاق عملية التصويت، حيث كان الإقبال ملحوظا منهم مقارنة بالشباب، وحرص كبار السن على أن يكونوا في مقدمة المصوتين، إذ توافرت لهم وسائل النقل المختلفة مثل الكراسي المتحركة.
22 وكيلة نيابة.. للمرة الأولى
٭ على المقاعد المخصصة للإشراف على العملية الانتخابية في المقار الرئيسية والفرعية، جلست 22 وكيلة نيابة تابعات للنيابة العامة للإشراف على العرس الديموقراطي للمرة الاولى في تاريخ الكويت.
وشاركت الوكيلات مع اخوانهن الرجال في رئاسة لجان الانتخابات والإشراف عليها بعد قرار المجلس الاعلى للقضاء بتعيين 22 وكيلة نيابة في النيابة العامة عام 2015.
61 عيادة طبية
٭ 61 عيادة طبية خصصتها وزارة الصحة بواقع 36 للنساء و25 للرجال لمتابعة حالات الطوارئ الصحية، في يوم الاقتراع، التي قد تحدث في أي دائرة من الدوائر الانتخابية الخمس. ووقف عدد من الاطباء واعضاء الهيئة التمريضية على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحالات الطبية المختلفة، فيما استعدت خمس سيارات اسعاف في كل دائرة انتخابية.
ناخبو المستقبل
٭ بعفوية تصرفاتهم وبملامحهم البريئة يتسابق الاطفال الكويتيون بين جموع الناخبين لتوزيع البطاقات التعريفية الخاصة بمرشحيهم خارج ابواب مراكز الاقتراع للانتخابات البرلمانية، متفاعلين مع ما يحدث حولهم من استحقاق انتخابي، وانتشر الاطفال امام مراكز الاقتراع حاملين بطاقات تحمل صور وشعارات مرشحيهم لتوزيعها على الناخبين.
نسبة التصويت :
الأولى: 65.2%
الثانية: 71%
الثالثة: 69.3%
الرابعة: 73.2%