أعلنت هيئة رئاسة الأركان التركية أمس مقتل تسعة عناصر تابعين لداعش شمال سورية في إطار عملية (درع الفرات) التي يقوم بها الجيش الحر.
وقالت رئاسة الأركان في بيان ان القوات التركية تمكنت من تدمير عربة مسلحة في قصف جوي شنته المقاتلات التركية على مواقع تابعة للتنظيم في اطار العملية ذاتها.
وفي هذا السياق، اتهم إبراهيم قالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ميليشيات «وحدات حماية الشعب الكردية» السورية وهي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني بالتعاون مع قوات النظام السوري في شمال محافظة حلب، متهما رئيس النظام بشار الاسد بارتكاب جرائم حرب في حلب ورفض كل الحلول السلمية. وكشف المتحدث ان تركيا تجري محادثات مكثفة مع روسيا لإعلان وقف لإطلاق النار في مدينة حلب السورية والسماح للمساعدات الإنسانية بدخول المدينة.
ونقل موقع صحيفة «ديلي صباح» التركية عنه القول في مؤتمر صحافي في أنقرة ان تركيا تبذل جهودا كبيرة لإعلان وقف لإطلاق النار في المدينة. وأشار إلى ان الرئيس رجب طيب أردوغان تحدث هاتفيا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين 3 مرات حول القضية، كما تحدث رئيس الوزراء بن علي يلدريم حول المسألة ذاتها مع بوتين ومع رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف خلال زيارته لموسكو.
إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية بولنت يلدريم أمس ان بلاده ستطلق حملة مساعدات وطنية لجمع التبرعات والمساعدات لصالح مدينة حلب السورية، داعيا الى فتح ممرات انسانية للمحاصرين فيها.
وقال يلدريم في تصريح للصحافيين ان الحملة التي ستكون تحت شعار «افتحوا الطرق لحلب.. إذا ضحك اليتيم ضحك العالم بأسره» ستبدأ من إسطنبول في 14 الجاري وستتوجه بعد الانتهاء منها الى الحدود التركية ثم الى مدينة حلب رغم المخاطر المحفوفة.
وأضاف ان المناطق المحاصرة في حلب تعاني نقصا شديدا في المواد الغذائية والماء الصالح للشرب، مبينا ان هيئة الإغاثة التركية لم تتمكن من إيصال الطحين إلى مخابزها العاملة هناك بسبب شدة القصف والحصار.