- يخوض الانتخابات جيرجيان وعشقوتي وغمراوي وفواز.. وفرحات المرشح على اللائحتين
بيروت ـ ناجي شربل
تشهد انتخابات كرة السلة اللبنانية وهي الثالثة في تاريخ العصر الحديث للعبة غدا، بعد معركتين قاسيتين في 1999 و2013، واخرى اخف وطئا في 2008، منازلة بين قائمتين، الاولى برئاسة الرئيس السابق للاتحاد بيار كاخيا (بين 2007 و2010) والثانية برئاسة رجل الاعمال أكرم الحلبي الرئيس الفخري لنادي التضامن الزوق وقبله نادي الشانفيل.
وللمفارقة، فإن انتخابات السلة تختتم المشهد الانتخابي للاتحادات الرياضية اللبنانية، تمهيدا لانتخاب لجنة اولمبية في 21 يناير المقبل.
وهي افتتحت بتنافس في انتخابات العاب القوى بين داعمي القائمتين الحاليتين، الا ان الفارق بين مواجهتي 1999 و2013، غياب الحدة وتغليب الروح الرياضية، بقرار من اطراف التنافس.
وعكس ذلك المرشح بيار كاخيا بالتأكيد على ان الاختلاف الانتخابي في كرة السلة، لا يفسد للود قضية.
وهو حسم تأييده رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جان همام الاستمرار في منصبه لولاية جديدة، بصرف النظر عن تأييد الاخير حليفه جهاد سلامة في انتخابات كرة السلة.
وتجدر الاشارة الى ان كاخيا نفسه قاد مواجهة 2013، الا انه يفيد من وقوف كل من الرئيس الأسبق د. روبير ابو عبدالله ورئيس نادي انترانيك فيكين جيرجيان وفارس المدور الى جانبه غدا، علما ان الثلاثة ساندوا اللائحة التي ترأسها م. وليد نصار وفازت كاملة في 2013.
وتبدو قائمة كاخيا فائزة لا محالة، على الرغم من التفوق الواضح للائحة الحلبي في أندية الدرجة الاولى.
في حين يخالفه الرأي الامين العام للاتحاد المحامي غسان فارس الذي قرر العزوف عن الترشح، متوقعا حسم لائحة الحلبي الانتخابات قبل فرز اصوات اندية الدرجة الرابعة المعروفة بكونها الخزان الانتخابي لرئيس اللجنة الاولمبية انطلاقا من كونها تزاول لعبة الكرة الطائرة في الاساس.
ويخوض الانتخابات الى جانب كاخيا من اللجنة الادارية الحالية التي تنتهي ولايتها غدا، كل من فيكين جيرجيان وروجيه عشقوتي وهادي غمراوي ورامي فواز، الى ايلي فرحات المرشح على اللائحتين.
ويجزم الامين العام التاريخي غسان فارس بان الارقام محسومة لمصلحة الحلبي، فيما تحدث ناشط في حملة كاخيا عن «أرانب عدة ستمكننا من عبور نقطة الوصول فائزين».