القاهرة - خديجة حمودة
استنكر المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، البيانين الصادرين عن منظمتي «العفو الدولية» و«هيومن رايتس ووتش»، في أعقاب التفجير الإرهابي للكنيسة البطرسية، وأشار إلى ان المنظمتين اختارتا استغلال الحادث لتذكية خطابهما المتحيز الذي تحركه دوافع سياسية، بشأن وجود توتر طائفي في مصر، فضلا عن الإيحاء بوجود تقصير من جانب الحكومة المصرية في حماية الأقباط المصريين، والتلميح بوجود قصور في النظام القضائي المصري، الأمر الذي يتنافى مع الواقع جملة وتفصيلا.