تعهدت روسيا بالتزام هدنة عسكرية في محافظة ادلب التي سينقل اليها مسلحو المعارضة واسرهم الذين كانوا يتحصنون بشرق حلب، وفق ما اعلن مسؤول أممي كبير أمس.
وقال يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل للمساعدة الانسانية التابعة للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي ان معظم الذين سيغادرون شرق حلب يرغبون في التوجه الى ادلب التي تسيطر عليها المعارضة.
لكنه أعرب عن خشيته على مصير مدينة ادلب والمناطق الأخرى المتنازع عليها.
وقال ايغلاند في مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية ان الاتفاقية التي تم التوصل اليها لإجلاء المدنيين والمقاتلين من شرقي حلب باتجاه ادلب المجاورة «تمت دون ان تكون الأمم المتحدة طرفا فيه».وأوضح أن الاتفاقية تمت «بالحوار المباشر بين أطراف النزاع مع مراقبة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة الصحة العالمية».
كما أشار ايغلاند الى وجود تقارير مروعة حول سوء الوضع في قريتي الفوعا وكفريا بريف ادلب، ومضايا بريف دمشق.
وفي الوقت ذاته، أشار المسؤول الأممي الى وجود عدة فرق من الخبراء لحماية المبادئ والقوانين الانسانية وذلك للعناية بالنازحين سواء من فضلوا البقاء في مناطق اخرى من سورية او من اختاروا التوجه الى تركيا.
وبين ان روسيا اوضحت للأمم المتحدة كيفية اتمام عملية الإجلاء وان القوات الروسية في سورية ستتأكد من تطبيق هذه العملية بلا وقوع اي اذى للمدنيين وبلا بيروقراطية تعرقل عملية الخروج الآمن.
أكثر من 2000 من الاتحاد السوفييتي السابق قتلوا في سورية
موسكو - وكالات: ذكرت وسائل اعلام روسية أمس نقلا عن وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 2000 مقاتل من كومنولث الدول المستقلة التي كانت تشكل الاتحاد السوفييتي، قتلوا في سورية العام الماضي.
وكشف الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي نيقولاي بورديوجا، أن عدة آلاف من مواطني الدول الأعضاء في المنظمة يحاربون ضمن صفوف المسلحين في سورية.
وقال لوكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية: «إن الأعداد الدقيقة لهؤلاء المسلحين يصعب تحديدها»، موضحا أن هذه الأرقام تتراوح باستمرار بين ألفين و10 آلاف.
وأضاف: «أدخلت الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي منظومة للرقابة على سيل المهاجرين القادمين من المناطق الساخنة، بما في ذلك سورية، بهدف رصد المسلحين العائدين إلى دولهم من مناطق القتال».