القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
كلفت جهات التحقيق المختصة في حادث تفجير الكنيسة البطرسية المعمل الجنائي بعمل فحص لكافة الأدلة الجنائية التي تم تجميعها من موقع الحادث والمتمثلة في بقايا الحزام الناسف الذي استخدم في الهجوم وشظايا المواد المتفجرة التي تناثرت في أرجاء الكنيسة بفعل الموجة الانفجارية الشديدة وتحديد نوعية المادة المتفجرة المستخدمة في الهجوم والمرجح مبدئيا أنها مادة «TNT» شديدة الانفجار وكيفية تركيبها واستخدامها لتسهيل مهمة أجهزة الأمن في تحديد كيفية وصول تلك المواد إلى عناصر الخلية الإرهابية.
واستعجلت النيابة التقرير الذي يعده خبراء الأدلة الجنائية حاليا والذي اوشك على الانتهاء والخاص بتجميع جثمان الإرهابي الانتحاري محمود شفيق، كما ستقوم مصلحة الطب الشرعي رسميا خلال ايام بتسليم تقريرها الخاص بنتائج تشريح جثامين ضحايا الحادث الى النيابة لضمه إلى ملف القضية
وتعمل الأجهزة الأمنية المختصة حاليا على الكشف عن مصادر تمويل الخلية الإرهابية مرتكبة الحادث وتتبعها حيث يتم فحص حسابات المتهمين البنكية وسجلات المكالمات الهاتفية الصادرة والواردة إليهم والرسائل الإلكترونية المتبادلة بين عناصر الخلية لتحديد الجهة المسؤولة عن التمويل.
وعلمت «الأنباء» ان التحقيقات الأولية تشير إلى وصول المواد المتفجرة التي تم بها صنع الحزام الناسف عبر الأنفاق السرية من قطاع غزة إلى العناصر الإرهابية في سيناء ثم إلى القاهرة.
من ناحية اخرى مني تنظيم أنصار بيت المقدس بهزيمة امنية كبيرة في محافظة الدقهلية فقد القت قوات الأمن الوطني وبالتعاون مع الأمن العام القبض على 7 عناصر من هذه التنظيم الموالى لداعش شكلوا بؤرة إرهابية كبيرة في مركزي السنبلاوين ودكرنس وكانت تخطط وبالتنسيق مع عناصر من الخارج تبلغ 4 عناصر من خلال الإنترنت لتنفيذ مخططات إرهابية جديدة، وقد اعترف المتهمون بتلقيهم تكليفات باستهداف المنشآت الحيوية بالدقهلية والمحافظات المجاورة ونشر الفكر التكفيري والإعداد إلى مخططات لقلب نظام الحكم، ووجهت لهم النيابة تهمة الانضمام لجامعات إرهابية، والتخطيط لقلب نظام الحكم والتخطيط لعمليات إرهابية وقررت نيابات شمال وجنوب المنصورة الكلية حبس كل منهم 15 يوما على ذمة التحقيق.