يلعب الجنرال الإيراني «سيد جواد»، الذي يقود الميليشيات الأجنبية، الموالية للنظام في سورية، دورا كبيرا في استمرار المجازر المرتكبة بحق المدنيين في حلب منذ أشهر، فضلا عن دوره في انتهاك الهدنة التي أقرت قبل أيام في المدينة.
ومنذ 3 سنوات، تنتشر التنظيمات الأجنبية الطائفية في حلب، وتشارك مع قوات النظام السوري بالقيام بالهجمات على الأحياء الشرقية للمدينة.
أكثر من 7 آلاف عنصر من «حزب الله» اللبناني، وحركة «النجباء» العراقية، وكتيبة «الفاطميون» الأفغانية، وكتيبة «الزينبيون» الباكستانية، يمارسون عنفا شديدا ضد السكان في حلب، تحت قيادة جواد، ولا تميز هذه التنظيمات، خلال هجماتها التي تستخدم فيها أسلحة ثقيلة، بين المدنيين وقوات المعارضة السورية، ولجواد دور كبير في الهجمات الأخيرة على حلب، والتي ارتقت إلى مستوى جرائم الحرب، عند الرأي العام العالمي وبحسب الامم المتحدة.