يبدو أن اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف الذي لقي استنكارا عالميا، ساهم في مزيد من التقارب بين البلدين اللذين اعتبراه «استفزازا» يهدف الى تقويض العلاقات التي تحسنت لتوها.
واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان على أن «التعاون الروسي ـ التركي، بما في ذلك حول سورية، ليس في خطر».
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن «الأمر العقلاني الوحيد الذي ينبغي أن نقوم به هو مزيد من التقارب».
وفي إطار هذا التقارب، وصل فريق من 18 من المحققين الروس إلى أنقرة أمس للمشاركة في التحقيقات، فيما شهدت العاصمة التركية مراسم تسليم جثمان السفير كارلوف، وقد أكد مسؤولون أتراك أن هناك «دلائل قوية» على تورط منظمة رجل الدين المنفي فتح الله غولن.
وأوقفت السلطات 7 أشخاص على صلة بالمنفذ الشرطي مولود ميرت الطنطاش وهم والداه وشقيقته واثنان من أقربائه وشريكه في السكن، وقالت «الأناضول» إن من بينهم خال الطنطاش المدعو «حسن.ف» وهو يعمل في موقع مسؤول بإحدى المدارس الخاصة التابعة لمنظمة فتح الله غولن قبل إغلاقها في إطار التحقيقات عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.