- رؤساء تركيا وإيران وسورية اتفقوا على المشاركة في محادثات سلام جديدة في أستانا
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس إن تنسيق الجهود الروسية - التركية - الايرانية ادى الى «معالجة الأزمة» في مدينة حلب شمالي سورية، مشددا على «ان هذا الإطار الثلاثي اثبت فعاليته ويجب تطويره».
ووصف بوتين خلال مؤتمر صحافي عقده بموسكو عملية اجلاء اكثر من 100 الف شخص من حلب بأنها تعتبر «اكبر عملية انسانية في العالم».
وأشاد الرئيس الروسي كذلك بالجهود الذي بذلتها مصر والمملكة العربية السعودية والأردن في معالجة في هذا الإطار، داعيا واشنطن الى الانخراط في جهود التسوية في سورية.
واعتبر بوتين ان استعادة الجيش السوري مدينة حلب بكاملها يشكل «خطوة مهمة جدا» نحو تسوية النزاع في سورية. وقال بوتين خلال اجتماع مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان «تحرير حلب من العناصر المتطرفة يشكل خطوة مهمة جدا نحو اعادة الوضع الى طبيعته بالكامل في سورية وفي المنطقة بأسرها ايضا».
وأضاف بحسب ما افاد الكرملين ان «هذه العملية انتهت، وخصوصا في مرحلتها النهائية بمشاركة وتأثير مباشر، لكي لا اقول حاسما، لجنودنا».
وتابع الرئيس الروسي: «يجب القيام بكل شيء لكي تتوقف المعارك في كل الأراضي السورية. وفي مطلق الأحوال، هذا ما نسعى للوصول اليه».
وفي مؤتمره الصحافي السنوي امس، اعرب بوتين عن أمله في اجراء محادثات سلام جديدة يمكن ان تدفع جميع اطراف النزاع الى الاتفاق على وقف لإطلاق النار في جميع انحاء البلاد.
وقال: «الخطوة التالية يجب ان تكون التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار على جميع الأراضي السورية».
واكد ان رؤساء تركيا وايران وسورية اتفقوا على المشاركة في محادثات سلام جديدة اقترحت روسيا اجراءها في استانا عاصمة كازاخستان.
من ناحية اخرى وقع بوتين امر توسيع القاعدة البحرية الروسية في مدينة طرطوس بشمال غرب سورية كما اعلن الكرملين امس في بيان.
وقال الكرملين ان بوتين امر بتوقيع اتفاق مع سورية يؤدي الى تنظيم «المسائل المتعلقة بتوسيع اراضي منشآت الأسطول الروسي في مرفأ طرطوس وتطويرها وتحديث بناها التحتية وكذلك دخول سفن حربية روسية الى المياه والموانئ السورية».
من ناحية أخرى، قال الرئيس الروسي ان روسيا تتمسك بجميع التزاماتها الدولية في مجال التسلح، مؤكدا ان الخطط الروسية في مجال تطوير القوات النووية الضاربة لا تتناقض على الاطلاق مع الالتزامات الروسية الدولية.
وأضاف ان تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حول ضرورة تعزيز القدرات النووية الأميركية لا تتضمن شيئا جديدا لافتا إلى ان ترامب طرح هذه القضية خلال حملته الانتخابية.