انتقدت صفحات موالية للنظام السوري، نقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام واللتين تحاصرهما قوات المعارضة، إلى منطقة حسياء بريف حمص، مبدين امتعاضهم من هذه الإجراءات التي نقلتهم من منطقة محاصرة لمنطقة نائية مهجورة حسب قولهم.
ورصد تقرير لشبكة «شام» حالة الاستياء التي عبرت عنها الصفحات الموالية، واصفة نقلهم بأنه تم من «مدينة الموت» إلى المنفى في حسياء بالقول «من مدينة الموت الى المنفى حسياء، ان تعيش في صحراء يصلك طعامك وشرابك وانت بمعزل عن العالم هذا ليس الا سجنا واقامة جبرية»، مع الإشارة لتهديد قوات النظام بقطع المساعدات والطعام والحرمان من أي حقوق في حال رفض أهالي كفريا والفوعة الذين تم إجلاؤهم مؤخرا من قبول الإقامة في منطقة حسياء.
وأوضحت الصفحات أن هدف النظام من نقلهم لمنطقة حسياء الواقعة الى الجنوب الشرقي من محافظة حمص هو حماية الطريق الدولي «دمشق - حمص» من هجمات تنظيم داعش.
وخرج من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب قرابة 3000 شخص، ضمن الاتفاق الذي تم لإجلاء المحاصرين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، حيث تم نقل أهالي كفريا والفوعة إلى حلب ومنها إلى مراكز إيواء مجهزة لهم في منطقة حسياء.
وكان «الهلال الأحمر» نشر صورا تظهر أبنية معدة لإيواء أهالي كفريا والفوعة في منطقة حسياء، تظهر مباني مجهزة بكل الاحتياجات الأساسية، مع مساعدات كبيرة قدمت من المنظمات الدولية كالصليب والهلال الأحمر، فيما يعاني آلاف المهجرين من شرق حلب ظروفا جوية استثنائية شديدة البرودة.