- الجيش الحر يقتل 68 مسلحاً داعشياً في الباب
نفت المعارضة السورية تلقيها دعوة لحضور اجتماعات الأستانا عاصمة كازخستان التي اتفقت روسيا وإيران وتركيا على عقدها للبحث عن حل للحرب السورية.
وقال بسام حج مصطفى عضو المكتب السياسي في حركة «نور الدين الزنكي»، حسبما ذكرت قناة (العربية الحدث) الإخبارية: «لا معلومات لدي عن الاجتماع.. ولم يعلن أي فصيل تلقيه دعوة أو رغبته بالحضور حتى الآن».
من جانبه، نفى المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض رياض نعسان آغا وصول دعوات «للهيئة» بهذا الخصوص.إلى ذلك، وصف مدير العمليات لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون جينغ، الوضع في سورية بأنه أصبح كارثيا.
وأشار إلى أن 13.5 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بينهم نحو 9 ملايين يعانون من الجوع.ويحمل هذا التخوف في طياته أزمة إنسانية قادمة، تتطلب وضع خطة لتفادي المخاطر الصحية التي تهدد النازحين مع قلة الإمكانيات التي تؤمن لهم البقاء على قد الحياة من مسكن ملائم ومستلزمات صحية وغذائية ملحة.كما لفت جينغ أيضا إلى أنه ترك للمدنيين ممن غادروا حلب اختيار المقصد، حيث اختار غالبيتهم التوجه إلى مناطق خاضعة للمعارضة وأنه تم إنشاء مركزين للاستقبال في أتارب في حلب، وسرمدا في إدلب.
وحذر جينغ من مصير 700 ألف سوري آخرين يقبعون في المناطق الأخرى التي يحاصرها النظام.ميدانيا، استؤنفت الضربات الجوية على المناطق الخاضعة للمعارضة المسلحة من ريف حلب لأول مرة منذ انتهاء عملية لإجلاء المعارضة المسلحة والراغبين من المدنيين من المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون ان الطائرات الروسية ارتكبت مجزرة في بلدة الاتارب بريف حلب الغربي، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص على الأقل من عائلة واحدة. وهؤلاء هم رجل وابنه وزوجة أحد أبنائه وطفلان آخران بحسب المرصد، فيما أكدت شبكة «شام» الاخبارية أن الطيران الحربي نفذ خمس غارات على المدينة وأسفرت عن مقتل هؤلاء متوقعة ارتفاع العدد.
في المقابل، قصف مقاتلو المعارضة السورية حلب وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حوالي 10 قذائف أطلقت على حي الحمدانية بجنوب غرب حلب، مما اسفر عن مقتل واصابة عدد من الأشخاص بينهم طفلان.كما قتل وجرح نحو 35 شخصا على الأقل جراء إصابتهم لدى محاولة تفجير مستودع ذخيرة، وإثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة السكري التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها في شرق حلب.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» ان شخصين وإصابة 33 آخرين بجروح جراء انفجار مستودع ذخيرة وعبوات ناسفة في حي السكري بمدينة حلب.ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب ان منهم أربعة بحالة خطيرة نتيجة انفجار مستودع ذخيرة وعدد من العبوات الناسفة في مدرسة زكي جمعة للتعليم الأساسي وأحد الأبنية المجاورة للمدرسة في حي السكري.
وحذر المرصد بدوره، من سماح النظام للأهالي بالعودة إلى المربع الذي كان تحت سيطرة الفصائل، بسبب وجود عبوات ناسفة ووجود قذائف وصواريخ لم تكن قد انفجرت في وقت سابق خلال الاشتباكات.وبموازاة ذلك، تتواصل عمليات التمشيط في الأحياء الأخيرة التي كانت تحت سيطرة الفصائل، لاسيما حيي الأنصاري والمشهد وأجزاء من أحياء الزبدية وسيف الدولة وصلاح الدين والسكري، حيث تقوم قوات حزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحون الموالون لها بالتمشيط منذ ليل أمس الأول الـ 22 من ديسمبر.
في سياق آخر، قال الجيش التركي إن مقاتلين من الجيش الحر تدعمهم الطائرات الحربية التركية قتلوا 68 مسلحا من تنظيم داعش، فيما يتواصل القتال العنيف حول مدينة الباب.
ويفرض مقاتلون من المعارضة السورية مدعومون من قوات تركية حصارا على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ أسابيع في إطار عملية «درع الفرات» التي بدأتها تركيا قبل ما يقرب من أربعة أشهر لإبعادهم عن حدودها مع سورية.وأضاف الجيش أن 141 هدفا لداعش في المجمل قصفوا في الهجمات وأن مقرا عسكريا للتنظيم دمر. وقال إن اثنين من مقاتلي المعارضة قتلا وأصيب ثالث.
قطع المياه عن دمشق لعدة أيام والنظام يتهم المعارضة بتلويثها
بيروت - رويترز: قالت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في العاصمة السورية دمشق أمس الأول، إنها اضطرت لقطع إمدادات المياه عن العاصمة لعدة أيام بعد أن لوث مقاتلون من المعارضة المياه بالديزل. وقالت في بيان بموقعها على الإنترنت إن السلطات ستستخدم احتياطي المياه إلى أن تحل المشكلة.
ويقع ينبوع الفيجة الذي يمد دمشق بالمياه في وادي بردى الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة شمال غربي العاصمة في منطقة جبلية قرب الحدود اللبنانية.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحكومة تسيطر على معظم الأراضي المحيطة بالمنطقة وإنها نفذت يوم الجمعة هجمات جوية وقصفت منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة.
وقال الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية حليفة الحكومة السورية إن مقاتلين من المعارضة في وادي بردى رفضوا تهجيرهم المنطقة ونتيجة لذلك بدأ الجيش السوري هجوما ضدهم صباح أمس الأول.