تواترت تقارير عدة تفيد بمساع تقوم بها فصائل المعارضة السورية للاندماج والتوحد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان انه تلقى بيانا أصدرته 10 فصائل معارضة عاملة في الشمال السوري، تشير فيه لإطلاق مبادرة جامعة سعيا للتوصل الى تكتل قوي موحد.
وقال المرصد ان من بين هذه الفصائل فصيلا مهجرا من غوطة دمشق الغربية، وهذه الفصائل هي: «جيش الإسلام (الشمال)، لواء شهداء الإسلام (داريا)، صقور الشام، فيلق الشام، جبهة أهل الشام، الجبهة الشامية، لواء الفرقان (إدلب)، الفوج الأول، فرقة الصفوة وأحرار الشرقية».
وجاء في البيان: «استجابة لنداء ربنا جل وعلا، وتلبية لنداء شعبنا السوري الكريم الأبي، الذي نادى وينادي بتوحيد الصفوف وجمع الكلمة، ونظرا لما تمر به ثورتنا المباركة من تحديات خطيرة، من أعداء هذا الشعب العظيم، فإننا نعلن إطلاق مبادرة لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر بين التشكيلات العسكرية والهيئات السياسية والشرعية والمدنية، بأيد ممدودة وقلوب مفتوحة، بغية الوصول إلى تكتل قوي يحقق تطلعات أبناء شعبنا للاستمرار بالدفاع عن الشعب السوري، والعمل لتحقيق أهداف ثورته المباركة، ثورة الحرية والكرامة».