قال متحدث باسم الجيش السوري الحر أمس إن المعارضة ستلتزم باتفاق لوقف إطلاق النار تضمنه روسيا وتركيا وانها ستشارك في محادثات السلام.
وقال المتحدث أسامة أبو زيد إن وقف إطلاق النار يشمل كل أنحاء سورية، مشيرا إلى أن الجيش السوري الحر لم يجتمع مع أي من ممثلي الحكومة السورية خلال المحادثات الأخيرة.
وتحدث أبو زيد عبر مترجم في مؤتمر صحافي بالعاصمة التركية أنقرة.
وأكد المستشار القانوني للجيش الحر وعضو وفد التفاوض، أسامة أبو زيد في مؤتمر صحافي في أنقرة، أن الاتفاق هو هدنة شاملة لجميع المناطق السورية ولا يتضمن أي استثناءات، كما يشمل كل الفصائل المتواجدة على الأراضي السورية دون استثناء، مبينا أن اتفاق الهدنة لا يشمل وحدات الحماية الكردية وداعش، في حين أشارت تركيا إلى أن الاتفاق لا يشمل الفصائل المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة.
وقال أبو زيد إن مفاوضي روسيا «تفاوضوا معنا كضامن للنظام السوري، ولم نجتمع مطلقا بأي ممثل عن النظام أو إيران».
وأضاف «كانت هناك العديد من الدوافع للاتفاق أهمها، تأمين الوضع الإنساني المزري للمواطنين السوريين في مناطق المعارضة، خاصة أن المجتمع الدولي لم يتمكن من تقديم أي مساعدة فاعلة للشعب الذي يقتل يوميا».
وأوضح نقاط الاتفاق الخمس وهي:
1 - التزام المعارضة بعد موافقتها على وقف إطلاق النار بالمشاركة في مفاوضات الحل السياسي.
2 - اشتراك المعارضة في المفاوضات خلال شهر من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
3 - الطرفان المتفاوضان يجب أن يعملا على إيجاد حل القضية السورية.
4 - عملية التفاوض ستكون برعاية الأطراف الضامنة وهي تركيا وروسيا.
5 - كيفية دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وشدد أبو زيد على أن التزام المعارضة بمقررات جنيف 1 يعني أنه لا وجود للأسد في مستقبل سورية.
وقال «رفضنا الحديث عن استثناء أي فصيل موجود في مناطقنا، وخصوصا بوجود عشرات الميليشيات الأجنبية التي لا تختلف عن داعش وتقاتل إلى جانب الأسد».
وأكد أبو زيد «طالبنا روسيا بخروج الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية من سورية».
وأوضح أبو زيد أن وفد المعارضة السورية إلى محادثات الاستانا يشمل الهيئة العليا والفصائل العسكرية، ولن يشمل معارضة موسكو والقاهرة.
وكانت «جبهة فتح الشام» شكلت النقطة الإشكالية الأكثر غموضا بعيد الإعلان عن الاتفاق، على الرغم من أن مأمون الحاج، عضو الهيئة السياسية للجيش الحر، أكد في تصريح لقناة «الحدث» شمول «الجبهة» والمناطق التي تتواجد فيها مع العديد من المدنيين والفصائل الأخرى، باتفاق وقف النار.