بيروت ـ أحمد منصور
ريتا الشامي وإلياس ورديني وهيكل مسلم ثلاثة لبنانيين بين ضحايا الهجوم الارهابي في ملهى رينا في اسطنبول.
المأساة استدعت استنفارا واسعا من الدولة، وتوجهت طائرة تابعة لطيران الشرق الاوسط الى تركيا ناقلة ذوي الضحايا والمصابين مع فريق طبي، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية ميرا ضاهر، وامين عام هيئة الاغاثة العليا اللواء محمد خير، وعملت على نقل الجثامين، وبعض الجرحى الذين امكن استجوابهم من جانب القضاء التركي، واكد قنصل لبنان العام في اسطنبول فادي شميطلي ان ارقام الجرحى والضحايا اللبنانيين شبه نهائية.
والجرحى اللبنانيون الذين يعالجون في المستشفيات التركية هم: فرانسوا الاسمر، نضال بشراوي، بشرى الدويهي ـ ابنة النائب اسطفان الدويهي الذي غادر الى اسطنبول فور ابلاغه بالحادث ـ وميليسا لاردو ـ خطيبة الضحية الورديني ـ وجهاد عبدالخالق الذي كشف النقاب عن اصابته امس، وناصر بشارة.
الرئيس ميشال عون دان الجريمة، وفي برقية تعزية الى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لفت الى ان هذا الاعتداء يؤكد اهمية التعاون والتنسيق بين جميع الدول لمواجهة الارهاب ومعالجة اسبابه.
بدوره، رأى رئيس الحكومة سعد الحريري ان الارهاب الذي ضرب اسطنبول رسالة الى تركيا التي تسعى لوقف نزيف الدم في سورية. وقال للبنانيين: علينا الانتباه اينما كنا في لبنان او خارجه، لكن يجب الا نخاف، او ان نسمح لأحد بان يغير لنا طريقة حياتنا، هذا الارهاب التخويفي لا دين له، وسنحاربه بكل ما لدينا، لذلك وجب علينا كدولة دعم قوانا العسكرية والأمنية. وزير الخارجية جبران باسيل اشار الى ان بعثة لبنان توزعت على 7 مستشفيات تركية لاستقصاء المعلومات الدقيقة عن احوال الجرحى.
الجريح فرنسوا الاسمر تحدث من المستشفى فقال ان جواز سفر حماه من موت محتم، حيث ارتطمت الرصاصة به فتحول اتجاهها من الصدر الى الكتف، وقد امنت السفارة اللبنانية له جواز سفر جديدا بدل جواز سفره الذي تمزق.