أعلنت النيابة العامة الألمانية أمس البدء بمحاكمة لاجئ سوري بتهمة التجسس وجمع المعلومات عن مرافق حيوية في العاصمة الالمانية لصالح تنظيم «داعش».
وقالت السلطة التنفيذية في بيان: ان محكمة ادارية بدأت بمحاكمة اللاجئ الذي يبلغ من العمر 20 عاما والمتهم بجمع معلومات للتنظيم الارهابي عن ميدان الكسندربلاتز وبوابة براندربرغ ومبنى الرايشتاغ أو مجلس النواب.
وأضاف البيان ان الشاب قد وصل في اغسطس من عام 2015 كلاجئ الى ألمانيا قبل اعتقاله في بداية العام الماضي في برلين بناء على التهم المشار اليها، كما تتهم النيابة العامة اللاجئ بالقتال ضمن صفوف داعش في سورية عام 2013.
ووصل المتهم شأس المحمد الى قاعة المحكمة مرتديا سترة زرقاء وحاول اخفاء وجهه حسبما افادت فرانس برس. ونشرت امام المحكمة شاحنتان للشرطة وكذلك عدد من الشرطيين المزودين برشاشات.
وقالت المتحدثة باسم المحكمة ليزا جاني «ان التدابير الامنية نفسها لجميع المحاكمات الكبرى»، مشيرة الى ان الجلسة قد تكون مغلقة لان المتهم كان قاصرا اثناء ارتكابه بعض التهم الموجهة اليه.
وتعكس حالته المخاوف السائدة في البلاد من اندساس مقاتلين متطرفين بين مئات آلاف طالبي اللجوء الذين وصلوا عن طريق البلقان، خصوصا بعد اعتداء برلين في 19 ديسمبر.
وسيحاكم المحمد الذي اعتقل في 22 مارس 2016 حتى ابريل على الاقل بتهمة «الانتماء الى منظمة ارهابية في الخارج» و«خرق القانون حول الاسلحة الحربية». وقد يتعرض لعقوبة تصل الى 10 سنوات سجنا.
وقالت النيابة الفيدرالية في قرار الاتهام ان اللاجئ الذي جنده داعش منتصف العام 2013 «واصل عمله» للتنظيم بعد مجيئه الى ألمانيا صيف 2015.
وقالت المحكمة الفيدرالية في اكتوبر ان الشاب اتصل بشخص في سورية ليبلغه بعدد الاشخاص والحافلات الموجودة في ساعات محددة.
وتتهمه النيابة ايضا بأنه «كان صلة الوصل مع منفذين محتملين لاعتداءات» وبأنه «اعرب عن استعداده لارتكاب هجوم في المانيا».
وبحسب المحققين، تولى مهمة الحراسة في مطار دير الزور وشارك في عملية استيلاء المتطرفين على المدينة نفسها وقدم تموينات لمقاتلين آخرين «خلال عدة تنقلات».