أفاد مصدر أمني سوري بمقتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة عناصر أمن، وإصابة 15 آخرين، جراء انفجار بسيارة مفخخة استهدفت حاجزا لقوات النظام في بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي أمس.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» إن عناصر الحاجز أطلقوا النار على السيارة قبل وصولها الى الحاجز ومن ثم انفجارها.
وفي الرواية المقابلة، قال المكتب الإعلامي لجبهة فتح الشام «النصرة سابقا»، إنها استهدفت الحاجز بعربة مفخخة، خلفت أكثر من 12 قتيلا والعديد من الجرحى.
وحسب بيان للجبهة نقلته شبكة «شام» الإخبارية، فإن أحد عناصرها تسلل لحاجز سعسع في تجمع الحرمون «بيت جن» وقتل حرس الحاجز، ممهدا الطريق لدخول السيارة المفخخة التي فجرها سائقها داخل الحاجز، وتمكن من تدميره بالكامل وقتل 12 عنصرا.
وذكرت الجبهة أن الحاجز من أسوأ حواجز المنطقة، يشتهر بعمليات التشبيح والتعدي على المدنيين المارين من المنطقة، حيث تم تنفيذ العملية فجر اليوم، لتجنب وجود مدنيين في المنطقة، نافيا إصابة أي من المدنيين وكل ما يروج عن ذلك.
وفي درعا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل المعارضة وعناصر من جبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محاور بمنطقة اللجاة في الريف الشرقي لدرعا، وسط قصف عنيف ومكثف ومتبادل بين الطرفين.
وقال المرصد ان المعارضة استهدفت تمركزات ومناطق سيطرة قوات النظام في إزرع وتل محجة كبير وتل محجة صغير قرب اوتستراد دمشق ـ درعا، في محاولة من الفصائل لفك الحصار عن محجة والضغط على قوات النظام. يشار إلى أن قرى وبلدات منطقة اللجاة تشهد منذ أيام تصعيدا للقصف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية في محاولة منها اقتحام بلدة محجة المحاصرة وذلك عن طريق اتباع سياسة الأرض المحروقة.
وإزاء ذلك، أعلن تحالف «جيش الثورة» العامل في محافظة درعا والمكون من (جيش اليرموك وجيش المعتز بالله ولواء المهاجرين والأنصار ولواء الحسين بن علي وألوية قاسيون) أنه ملتزم بالهدنة التي تم التوقيع عليها في أنقرة، ولكنه لن يتنازل عن حقه في الرد على الخروقات اليومية والمتكررة من قبل قوات النظام.
وأعلن هذا التجمع أنه تمكن من تدمير دبابتين من طراز «تي 55» وقتل وجرح العديد من عناصر النظام من بينهم ضابط برتبة نقيب.