- شكّك في وجود طرف للتفاوض معه في أستانا
جدد الرئيس بشار الأسد استعداده «للتفاوض حول كل شيء» في محادثات السلام المقترحة في الاستانا عاصمة كازاخستان برعاية تركية ـ روسية، لكنه شكك في وجود وفد للمعارضة يتفاوض معه، فيما لم يحدد لها موعد.
وأضاف الأسد أيضا أن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيها تركيا وروسيا ـ حليفه القوي ـ قبل إجراء المحادثات تعرض للانتهاك وأن دور الجيش هو استعادة «كل شبر من الأرض السورية» بما في ذلك منطقة وادي بردى خزان مياه العاصمة دمشق.
وقال في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية بثت أمس: إن وفد النظام مستعد للذهاب إلى استانا «عندما يتم تحديد وقت المؤتمر».
وردا على سؤال حول ما إذا كانت المحادثات ستشمل وضعه كرئيس أجاب قائلا «نحن مستعدون للتفاوض حول كل شيء».
وتابع «لكن منصبي يتعلق بالدستور، والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور».
وأشار إلى أن أي أمر دستوري يجب أن يطرح في استفتاء مضيفا أن الأمر يرجع للشعب السوري في انتخاب الرئيس.
وشكك بالطرف الآخر وقال «لكن من سيكون هناك من الطرف الآخر؟ لا نعرف حتى الآن.
هل ستكون معارضة سورية حقيقية؟ وعندما أقول «حقيقية» فإن ذلك يعني أن لها قواعد شعبية في سورية وليست قواعد فرنسية أو بريطانية.
ينبغي أن تكون معارضة سورية كي تناقش القضايا السورية وبالتالي فإن نجاح ذلك المؤتمر أو قابليته للحياة ستعتمد على تلك النقطة».
وبرر الأسد العمليات العسكرية التي يشنها نظامه ضد المعارضة في وادي بردى بأن المنطقة تحت سيطرة متشددين لا يشملهم وقف إطلاق النار، واصفا مقاتلي المعارضة بأنهم «إرهابيين يحتلون المصدر الرئيسي للمياه لدمشق حيث يحرم أكثر من خمسة ملايين مدني من المياه منذ ثلاثة أسابيع».
ولكن المعارضة تنفي وجود اي عناصر لداعش والنصرة الذين لا يشملهم الاتفاق الروسي ـ التركي.
وتابع «دور الجيش هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة».