أفادت مصادر ميدانية عن تمكن تنظيم داعش من استعادة سيطرته على قرية وقلعة جعبر في ريف الرقة، منهيا بذلك سيطرة قصيرة لبضعة ايام للميليشيات الكردية التي تشكل غالبية «قوات سورية الديمقراطية» على القلعة والقرية.
ونقل موقع زمان الوصـل عن مصادر ميدانية تأكيدها وقوع قتلى وجرحى في صــفوف «قــسد» المدعــومة أميركيا، جراء الهجوم المعاكس الــذي شــنه التنـــظيم على مواقعها في القلعة الواقعة وسط البحيرة الاصطناعية خلف سد الفرات.
وتبعد «جعبر» عن مدينة الرقة قرابة 50 كم، ولها مكانة حيوية، لكونها معلما تاريخيا بارزا ولقربها من سد الفرات.
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بحدوث اشتباكات بين «قسد» المدعمة بقوات خاصة أميركية من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات. وقال ان التنظيم ينفذ هجمات مضادة في الريفين الشمالي والشمالي الغربي للطبقة الواقعة في غرب الرقة، بهدف استعادة السيطرة على المواقع والقرى التي خسرها خلال الأيام الفائتة.
وقال المرصد إن التنظيم تمكن من تحقيق تقدم في المنطقة واستعادة السيطرة على مواقع خسرها.
وترافقت الاشتباكات مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، وقصف متبادل بين القوات والتنظيم.
ولفت المرصد السوري انه حصل على معلومات من مصادر وصفها بـ«موثوقة» تفيد بأن داعش ولعدم وجود قوة أمنية وعسكرية كبيرة في الطبقة، بات يعتمد على الهجمات المعاكسة على مواقع قسد.
وأكد أن التنظيم يعمد إلى ركن دبابات وآليات عسكرية مصنوعة من الخشب، في ترجيح لمحاولة التنظيم تشتيت التحالف والمتعاملين معهم في رصد وإيصال المعلومات إلى التحالف وقسد.