أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ على مصير أكثر من 5 ملايين شخص في العاصمة السورية (دمشق) ومحيطها، جراء حرمانهم من المياه بسبب القصف والغارات المستمرة والاشتباكات في منطقة «وادي بردى» التي تشكل خزان مياه دمشق.
ودعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، حسبما ذكرت قناة (الحرة) الأميركية أمس، إلى تسيير مهام فرق الصيانة للوصول إلى مشاريع البنية التحتية المائية تمهيدا للبدء بعملية إصلاحها.
من جانبها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في وقت سابق من تعرض الأطفال في دمشق لخطر الإصابة بأمراض عن طريق شرب مياه مجهولة المصدر، حيث يعاني 5.5 ملايين شخص نقصا شديدا بالمياه الجارية منذ أسبوعين.
وكانت «اليونيسيف» قد قدمت للنظام مولدات كهربائية لضخ المياه، بالإضافة إلى تسليم 15 ألف لتر من الوقود يوميا لتزويد ما يصل إلى 3.5 ملايين شخص بـ200 ألف متر مكعب من مياه الشرب يوميا.