انطلقت امس، بطولة العالم في كرة اليد في فرنسا وتستمر حتى 29 الجاري.
واحرز المنتخب الفرنسي لقب البطولة ست مرات في تاريخه وهو حامل اللقب.
ويأمل المنتخب الفرنسي الذي يشرف عليه الثنائي ديدييه دينار وغيوم جيل، في تعويض خيبتين في 2016، اولاهما حين فقد لقبه بطلا لأوروبا بعدما حل ثالثا في مجموعته في الدور الثاني، وثانيتهما خسارة ذهبيته الاولمبية المزدوجة (بكين 2008 ولندن 2012)، بسقوطه في نهائي ريو 2016 امام الدنمارك بفارق هدفين 26-28.
ويبدو الطريق مفتوحا امام العملاق نيكولا كاراباتيش (252 مباراة و1024 هدفا) ورفاقه لبلوغ الدور الثاني الذي تتأهل اليه اربعة منتخبات من اصل 6 في كل من المجموعات الاربع. ووقع اصحاب الضيافة في البطولة التي تقام في ثماني مدن، ضمن المجموعة الاولى الى جانب پولندا وروسيا والبرازيل واليابان والنروج.
الى ذلك، تسعى قطر في مشاركتها الثالثة تواليا والسادسة في تاريخها، لتعويض خسارتها في نهائي 2015 امام فرنسا 22-25، لمحاولة الثأر من الضيوف على ارضهم هذه السنة.
ووقع المنتخب القطري الذي يشرف عليه المدرب الاسباني فاليرو ريفيرا لوبيز منذ 2013، في المجموعة الرابعة مع مصر والبحرين، اضافة الى الدنمارك والارجنتين والسويد.
ويشارك المنتخب المصري للمرة الرابعة عشرة في البطولة وتبقى افضل نتيجة له حلوله رابعا عام 2001 في فرنسا.
اما البحرين، فتخوض مباراتها الاولى غدا الجمعة ضد السويد.
وسيكون العرب ممثلين بمنتخبين اخرين هما تونس والسعودية، حيث وقع الاول في المجموعة الثانية الى جانب اسبانيا وسلوفينيا ومقدونيا وآيسلندا وانغولا، والثاني في المجموعة الثالثة الى جانب المانيا وكرواتيا وبيلاورسيا والمجر وتشيلي.
اما المنتخب السعودي، فيشارك للمرة الثالثة تواليا والثامنة في تاريخه، بعدما حل رابعا في بطولة آسيا الأخيرة العام الماضي.
ويبدأ المنتخب التونسي مشواره اليوم الخميس ضد مقدونيا، فيما يستهل المنتخب السعودي البطولة غدا الجمعة باختبار صعب للغاية ضد كرواتيا بطلة 2003 ووصيفة البطولة اعوام 1995 و2005 و2009.