أعلنت الميليشيات الكردية السورية التي تشكل أغلبية قوات سوريا الديموقراطية «قسد»، أنها غير مرتبطة بتنظيم حزب العمال الكردستاني «بي كا كا»، بالتزامن مع تصاعد الخلاف بين أنقرة وواشنطن حول دعم هذه الفصائل بالسلاح. غير ان هذا الاعلان أثار بدوره حفيظة انقرة مجددا، بعد أن قامت الصفحة الرسمية للقيادة المركزية لعمليات المنطقة الوسطى للجيش الأميركي بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد وجه ابراهيم قالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، انتقادا لاذعا للجيش الأميركي بعد أن أعاد الجيش نشر بيان «قسد».
وغرد قالين على حسابه على تويتر قائلا «هل هذه مزحة أم ان القيادة المركزية الأميركية فقدت عقلها؟». وأضاف «هل تعتقدون أن هناك من سيقتنع بذلك؟ يجب أن تتوقف الولايات المتحدة عن محاولة إضفاء شرعية على جماعة إرهابية»، وذلك ردا على تغريدة للقيادة المركزية الأميركية على تويتر سبقت اعادة نشر البيان، قالت فيها «تؤكد قوات سوريا الديموقراطية أنها غير مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وليست لها صلات به».
أما البيان موضوع الخلاف، فقد قالت «قسد» فيه «نحن الفصائل السورية من اكراد وعرب وتركمان والآشوريين تحت مظلة قوات سوريا الديموقراطية، نؤكد أن قوتنا ليست جزءا من حزب العمال الكردستاني «بي كاكا»، ونعتبر انفسنا جزءا من الدولة السورية والأرض السورية».
ورغم ان واشنطن أسوة بتركيا، تدرج تنظيم «بي كا كا» في قائمتها للإرهاب الدولي، إلا أنها ترفض الضغوط التركية، لإدراج ذراعه السورية وهي الحزب الديموقراطي الكردي «ب ي د» وجناحه العسكري وحدات الحماية الشعبية الكردية «ي ب ك» في القائمة نفسها، بدعوى انها تحارب تنظيم داعش في سورية.
وتابع البيان «نعلن أننا سنقاتل حتى النهاية لتحرير وتأمين كامل الأرض السورية من مقاتلي داعش».
واعرب في الوقت نفسه عن الرغبة في بناء علاقات جيدة مع دول الجوار بما فيها تركيا.
وتتكون قوات سوريا الديموقراطية بشكل كبير من مسلحي وحدات الحماية «ي ب ك» إلى جانب عرب وتركمان ومسيحيين سوريين.