قتل عميد في الجيش السوري وثمانية جنود على الاقل في تفجير نفق بمنطقة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق ليل امس الاول، كما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد ان مقاتلين من تنظيم «اللواء الاسلامي» المعارض اكتشفوا وجود هذا النفق الذي كانت قوات النظام حفرته في وقت سابق بالقرب من حرستا، فعمدوا الى تفخيخه ثم فجروه ليل الثلاثاء ما ادى لانفجار عنيف هز المنطقة و«اسفر عن مقتل ضابط في قوات النظام برتبة عميد مع 8 عناصر آخرين من قوات النظام وسقوط عدد من الجرحى».
ولفت المرصد الى ان «عدد القتلى لايزال مرشحا للارتفاع لوجود جرحى بحالات حرجة ووجود معلومات عن مزيد من القتلى».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «كانت المجموعة تجتمع في مبنى إدارة المركبات، وانهار المبنى باكمله من شدة الانفجار. هناك 15 شخصا مفقودا»، من جهتها لم تنشر وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) اي خبر بشأن الانفجار.
وفي نفس السياق، استعادت القوات الحكومية عشرات الحقول التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية وقصفت مواقع لهذه الفصائل في حرستا، وفي شمال البلاد بريف حلب الغربي قتل ثلاثة اشخاص احدهم طفل في غارات للطائرات الحربية على قرية كفر حلب، بحسب المرصد.
وفي دير الزور التي ارسلت اليها القوات الحكومية تعزيزات امس الاول في محاولة لفك الحصار الذي يضربه جهاديون على هذه المدينة الواقعة في شرق البلاد، قتل الثلاثاء 10 اشخاص بينهم امرأة في قصف جوي على انحاء من المدينة، بحسب المرصد، واوضح المرصد ان حصيلة القتلى في دير الزور ارتفعت الى 37 قتيلا منذ بدأ داعش هجوما عنيفا على المدينة السبت.