كرم القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت وليد البخاري رؤساء الطوائف اللبنانية، ضمن اطار الملتقى الثقافي الثاني لرموز الطوائف، تحت عنوان «لبنان يجمعنا».
وأولم البخاري لرؤساء الطوائف في دائرة السفير السعودي في اليرزة، واكد في كلمة له ان الملتقى يبعث برسالة أمل لما فيه خير الانسان وهو دعوة لاعلان صوت السلام والمحبة.
وغاب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان عن المأدبة ولم يكلف احدا بتمثيله، كما غاب رئيس المجلس العلوي الشيخ اسد عاصي لدواع صحية، في حين مثل مطران بيروت للموارنة بوليس مطر البطريرك بشارة الراعي، وحضر سفراء دول مجلس التعاون الخليجي وبينهم سفيرنا في بيروت عبدالعال القناعي والسفير البابوي المونسيور كاتشيا وتحدث امين عام رابطة العالم الاسلامي د.محمد عبدالكريم العيسى ورئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني د.فيصل بن معمر، حيث شددا على الحوار والتفاهم بين الاديان والشعوب وعلى دور المملكة العربية السعودية الرائد على هذا الصعيد.
مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان اشار الى ان هناك فكرا ارهابيا واجراميا يعيث في ادياننا، مشددا على اننا لن نسمح بان تكون في لبنان بيئة حاضنة للتشدد والارهاب، واضاف: نحن في لبنان متضامنون مع المملكة الى أبعد الحدود والى جانب دول مجلس التعاون الخليجي، وتوجه الى السفراء العرب قائلا: أنتم بعدنا العربي ونحن متمسكون بعروبتنا.
المطران مطر لفت الى ان المسلمين والمسيحيين يشكلون في العالم نصف سكانه ولو توافقنا وتعارفنا لكسبنا الرهان على السلام في العالم بأسره، واعرب عن شكره لاحتضان المملكة للاخوة العرب جميعا.