بيروت - احمد منصور
اعتبر راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار أن قرار اقصائه عن ادارة ابرشية صيدا هو قرار اداري صرف، وليس قرارا صادرا عن محاكمة قانونية وفقا للاصول، لافتا الى انه يطيع قرار قداسة البابا القاضي بانسحابه من الابرشية ولو وجده ظالما بحقه.
وقال: «ابقى ابنا للكنيسة ومدافعا عنها مهما كانت الظروف».
كلام نصار جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر الابرشية في صيدا موضحا موقفه بعد الرسالة التي تبلغها من بابا الفاتيكان فرنسيس عبر السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشيا مؤخرا بضرورة مغادرته ابرشيته والتنحي عن رعايته لها بحضور مطران صور للموارنة شكر الله الحاج وعدد من الآباء والكهنة وحشد من محبي ومريدي المطران نصار.
ولفت نصار في المؤتمر الى انه سافر الى روما بعد ثلاثة ايام من تبلغه القرار وانه حاول مقابلة البابا الا انه لم يتمكن من الحصول على مقابلة برغم دقة الموقف والظلامة اللاحقة به.
وقال: وقد وصلتني اشارات كثيرة في لبنان بأن ثمة خطة مدبرة لمنعي من مقابلة البابا، وتأكدت هذه الاشارات في روما، حيث علمت بأن اتصالات من مراجع كنسية في لبنان حصلت الى روما ليمنعوا عني لقاء قداسته.