استأنف النظام السوري عملياته العسكرية ضد المعارضة في ارياف دمشق، فيما برز التدخل الاردني غير المسبوق على خط المواجهات باعلان عمّان قصف مواقع لتنظيم داعش في جنوب سورية.
فقد تعرضت مدينتا الزبداني ومضايا لقصف من قوات النظام بالقذائف والرشاشات الثقيلة، وسط معلومات عن سقوط جرحى، بالتزامن مع استهداف قوات النظام وحزب الله بلدة بقين بمزيد من القذائف وبالرشاشات الثقيلة ورصاص القناصة، ما تسبب في إصابة 8 أشخاص على الأقل بجراح نصفهم من الأطفال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد ان حزب الله وقوات النظام يحاولان من خلال تكرار استهداف مدينة مضايا المحاصرة وبلدة بقين الملاصقة لها، ممارسة ضغط جديد، بعد الحصار المفروض على المنطقتين من قبلهما، ورجحت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن يكون هذا الضغط هو من أجل دفع المدينة والبلدة المحاصرتين للقبول بـ «المصالحة» وفرض شروط من النظام والقوى المتحالفة معه على مضايا وبقين على غرار باقي المناطق المحاصرة.
إلى ذلك، دوّت انفجارات في أطراف غوطة دمشق الشرقية، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تدور في جبهة حوش الضواهرة بمنطقة المرج.
وقال المرصد ان الانفجارات ناجمة عن استهداف مخيم الوافدين بعدة قذائف، سقطت على مناطق مختلفة في المخيم.
ويأتي استهداف المخيم، مع استمرار فتح المعبر الذي تشرف عليه روسيا، بين مناطق سيطرة الفصائل والعاصمة دمشق عبر مخيم الوافدين، والذي جرى تخصيصه لخروج من يرغب من المدنيين أو المقاتلين بمغادرة مناطق سيطرة الفصائل في غوطة دمشق الشرقية.
من ناحية أخرى، اعتبرت مصادر متابعة ومحللون، أن اعلان الجيش الأردني أن طائراته نفذت غارات جوية ضد أهداف لتنظيم داعش في جنوب سورية مساء الجمعة، هو مقدمة للمناطق الآمنة التي اعلن عنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الأردنية «قامت مقاتلات سلاح الجو الملكي بتدمير مستودعات للذخيرة ومستودع لتعديل وتفخيخ الآليات وثكنات لأفراد من عصابة داعش الإرهابية المجرمة باستخدام طائرات من دون طيار وقنابل موجهة ذكية».
من جهة اخرى، أعلنت مصادر تركية أمس مقتل، أبو خالد الأردني، الذي يسميه تنظيم داعش «والي» مدينة الباب، في غارات نفذتها مقاتلات تركية ضمن عملية درع الفرات.
وقالت مصادر عسكرية في منطقة العمليات للأناضول، إن «أبو خالد الأردني» كان بين قتلى داعش الذين سقطوا في الغارات التركية التي وقعت الجمعة.