القاهرة ـ هناء السيد
أكد فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف على عمق العلاقات والروابط بين الأزهر وإندونيسيا في كافة المجالات التعليمية والدعوية، مشيدا بالجهود التي تبذلها جاكرتا من أجل وضع حل نهائي لمأساة مسلمي ميانمار.
جاء ذلك خلال استقبال الامام الاكبر بمشيخة الازهر امس ريتنو مارسودى، وزيرة الخارجية الإندونيسية، خلال زيارتها للقاهرة، حيث قال: إن إندونيسيا تمثل ثقلا إسلاميا كبيرا في آسيا بصفتها أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، مضيفا أن مبادرة الأزهر لجمع كافة مكونات المجتمع الميانماري في القاهرة، شكلت خطوة مهمة على طريق إيجاد حل لمشكلة الروهينجيا.
من جهتها، نقلت السيدة الوزيرة تحيات الرئيس الإندونيسي وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر على الجهود التي يبذلها لإحلال السلام في ميانمار، مؤكدة أن خطاب الأزهر المتزن ورؤيته الواقعية تتطابق مع موقف بلادها لحل مشكلة الروهينجيا في ميانمار، وتؤهله للقيام بدور محوري لإنهاء هذه المأساة من خلال التقريب بين قادة الأديان والشباب في مجتمع ميانمار.