أشاد الرئيس السوري بشار الأسد بالرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب، معتبرا أن منحه محاربة تنظيم داعش الأولوية، هو أمر واعد وان أي تعاون بين واشنطن وموسكو سيكون ايجابيا لسورية.
وقال الرئيس السوري في تصريح لوفد إعلامي بلجيكي يرافق وفدا برلمانيا زار دمشق حول ما يتوقعه من الادارة الأميركية الجديدة «ما سمعناه من تصريحات ادلى بها ترامب خلال حملته الانتخابية وبعدها واعد فيما يتعلق بأولوية محاربة الإرهابيين وبشكل أساسي تنظيم داعش».
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية (سانا) «هذا ما كنا نطالب به طوال الاعوام الستة الماضية واعتقد أن هذا واعد لكن علينا ان ننتظر فلايزال من المبكر ان نتوقع أي شيء عملي وقد يتعلق الأمر بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا ونعتقد ان ذلك سيكون ايجابيا لباقي أنحاء العالم بما في ذلك سورية وبالتالي لايزال من المبكر الحكم عليها».
وبشأن قيادته لسورية قال الاسد «اذا اختار الشعب السوري رئيسا آخر فلن يكون علي ان اختار ان أتنحى سأكون خارج هذا المنصب هذا بديهي، لان الدستور هو الذي يأتي بالرئيس وهو الذي ينحيه وفقا لصندوق الاقتراع وقرار الشعب السوري هذا طبيعي جدا ليس فقط بسبب صندوق الاقتراع بل لأنك اذا لم تكن تحظى بالدعم الشعبي فانك لا تستطيع تحقيق شيء في سورية».
وحول ما اذا كان قد ارتكب اخطاء اجاب الرئيس السوري «كانسان لابد لي من ارتكاب الاخطاء كي اكون إنسانا وإلا فإني لست إنسانا».
وبشأن مؤتمر (استانا) قال انه لايزال من المبكر الان الحكم على مخرجاته، مشيرا الى ان «الاجتماع الاول كان ايجابيا لأنه تمحور حول المبادئ المتمثلة في وحدة سورية وان السوريين هم من يقررون مستقبلهم اما كيف يمكن ان ينفذ هذا الاعلان هذا هو السؤال».