القاهرة - خديجة حمودة
جاء انعقاد اولى جلسات المجلس الأعلى للسياحة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي ليثير المزيد من التساؤلات ويفتح بابا من الجدل حول ما يتردد عن نية المؤسسة الرئاسية دمج عدد من الوزارات قبل التعديل الوزاري المنتظر خلال أيام.
وفي تصريحات خاصة لـ «الأنباء» أكد مصدر أمني أن جهة سيادية عليا قدمت عدة تقارير مؤخرا تولى من خلالها دمج وزارات السياحة والطيران والآثار معا في حقيبة واحدة للنهوض بتلك القطاعات الحيوية من خلال فتح باب التنسيق السريع بينها وهو ما وافق عليه الرئيس مبدئيا الا ان المشكلة التي تعوق تنفيذ هذا الاقتراح هو الشخص المناسب الذي يستطيع ان يدير هذا الكيان الكبير بنجاح للنهوض بقطاعي السياحة والطيران الى جانب القضاء على الفساد في قطاع الآثار.
وكان السيسي قد ترأس امس الأول الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للسياحة، حيث وجه بزيادة جهود الترويج للمقاصد السياحية المصرية وإبراز ما تتميز به من مقومات وتنوع، وبإعداد دراسة متكاملة لتطوير شبكة الطرق بجنوب سيناء على أن يتم الانتهاء منها خلال ثلاثة أشهر، فضلا عن إنشاء وحدات إسكان اجتماعي في جنوب سيناء لخدمة العاملين في قطاع السياحة في هذه المنطقة إلى جانب توسيع نطاق الأجندة السياحية لتشمل الغردقة والأقصر وأسوان في تنظيم العديد من المناسبات المختلفة من مؤتمرات وأنشطة رياضية وفنية كما وجه بمراجعة بعض التشريعات المنظمة للسياحة ودراسة تحديثها بما يتفق مع التطورات العالمية في هذا المجال، على أن يتم الانتهاء من ذلك بحلول منتصف العام الحالي.