- وفد المعارضة من ٢٠ شخصا نصفهم عسكريون ويرأسه الحريري
- فيلق الشام يرفض المشاركة حتى التزام النظام بوقف النار
انتخبت المعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، الوفد الذي سيمثلها في مفاوضات مؤتمر جنيف المقررة في 20 من الشهر الجاري، محدثة تغييرا في رئاسة وكبير المفاوضين السابقين.
ووفقا لتقارير اعلامية فقد تقرر أن يتكون وفد المعارضة السورية من 20 شخصية مناصفة بين عسكرية وسياسية، حيث تم تعيين محمد صبرا كبيرا للمفاوضين، على أن يكون نصر الحريري رئيسا للوفد، اضافة إلى كل من رياض نعسان آغا، ورياض حسن، واستشاريين هم سعيد نقرش، عصام الريس، يحيى العريضي، هشام مروة، طارق الكردي، عبد الأحد سطيفو.
ولاحقا، كشفت «الأناضول» أن الوفد سيتكون من ١٠ عسكريين و٤ من الهيئة العليا للمفاوضات و٣ مستقلين و٣ من منصتي القاهرة وموسكو.
ومن جهته، أعلن فيلق الشام وأحد أبرز فصائل المعارضة المسلحة بالشمال، عدم مشاركته في مفاوضات جنيف حتى يلتزم النظام بوقف إطلاق النار في أنحاء سورية، وخاصة في حي الوعر المحاصر بحمص.
وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الكازاخية أمس، كلا من النظام السوري والمعارضة المسلحة، إلى جولة جديدة وثالثة من المباحثات في العاصمة أستانا يومي 15 و16 من فبراير الجاري، اي قبل نحو 5 ايام من مفاوضات جنيف.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن المباحثات ستشهد مشاركة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستافان ديمستورا، وممثل عن الأردن، بالإضافة إلى ممثلي الدول الثلاث الضامنة، تركيا وروسيا وإيران.
وأوضحت أن المباحثات ستتناول «تثبيت وقف إطلاق النار في سورية، وتدابير تحقيق الاستقرار في مناطق معينة».
كما ستناقش «اعتماد قواعد لمجموعة العمليات المشتركة، والتوافق على تدابير إضافية لتعزيز وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى عدد من الخطوات العملية الأخرى في ضوء المحادثات القادمة في جنيف»، وفق البيان.
من جهته، حذر ديمستورا من انهيار مفاوضات جنيف 4، ما لم يتم تدارك الوضع في الغوطة الشرقية، التي تتعرض لحملة عسكرية متواصلة ومتجددة، استخدم فيها غاز الكلور السام لثلاث مرات خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال ديمستورا، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي جان أيرولت، إن الوضع المتوتر في الغوطة الشرقية بريف دمشق يشكل خطرا على الهدنة والمفاوضات، مضيفا «طلبنا في مناسبات عدة من الروس والأتراك مساعدتنا في السيطرة على الأوضاع هناك لأننا نخشى أن يتحول إلى فرصة لتفادي المفاوضات أو حتى خرق الهدنة».
واعتبر ديمستورا أن الهدنة لا تصمد كثيرا إذا لم تكن هناك مساعدات إنسانية وهناك أفق سياسي، وقال أيضا «من المهم أن يكون وفد المعارضة ممثلا للمقاتلين الذين يجب أن يكونوا في الصفوف الأولى خلال المفاوضات».
من جانبه، قال أيرولت إن قوات النظام والميليشيات الإيرانية هي التي تخرق الهدنة وتمنع دخول المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى وصول شحنة مساعدات واحدة خلال الشهر الماضي بينما لا يزال تسعمائة ألف شخص ينتظرون وصول المساعدات.
وأضاف «إذا لم يحل الأمر نخشى ألا تنطلق المفاوضات التي ندعو إليها، في ظروف جيدة، وهي أولويتنا القصوى».
واعتبر الوزير الفرنسي أن الوصول إلى اتفاق بشأن انتقال سياسي وفق مخرجات حوار جنيف والقرار الأممي رقم 2254 هو الحل الوحيد لإحلال السلام ومحاربة الإرهاب في سورية.