دخلت فصائل الجيش الحر التي تشارك في عملية «درع الفرات» المدعومة من تركيا، الى داخل مدينة الباب آخر معاقل داعش في شمال سورية.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان الفصائل المعارضة سيطرت على مناطق اضافية أمس وذلك بعد قرابة الاسبوع على اطلاق المجلس العسكري لمدينة الباب معركة تحرير المدينة من تنظيم داعش.
وأعلنت الفصائل عن تمكنها من السيطرة على صوامع الحبوب والثانوية الزراعية والفرن الآلي غرب مدينة الباب، بعد أن سيطرت أمس الأول على جزء منه وعلى مشفى الحكمة وشارع زمزم، وجبل الشيخ عقيل والمشفى الوطني والدوار الغربي والمحلق والسكن الشبابي.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب وكالة فرانس برس ان فصائل معارضة والقوات التركية «توغلت في القسم الغربي من مدينة الباب وتمكنت من السيطرة على مواقع عدة».
واشار الى ان التقدم جاء بعد قصف تركي كثيف، لافتا الى ان هذه القوات خاضت «معارك عنيفة» ضد داعش.
وذكرت وكالة أنباء دوغان ان 66 جنديا تركيا قتلوا في سورية منذ بدء التوغل التركي في الشمال.
و وقبل ايام اشتبكت قوات درع الفرات وقوات النظام السوري التي تتقدم من الجنوب، في منطقة ابو زيديين. واسفرت الاشتباكات عن أكثر من عشرة قتلى في صفوف قوات النظام، التي استنجدت بالطيران الروسي الذي قام بدوره بالاغارة على القوات المهاجمة ومواقع للجيش التركي «عن طريق الخطأ»، تسبب بمقتل ثلاثة جنود أتراك وجرح 11 آخرين.
وكان المجلس العسكري في مدينة الباب وريفها، أعلن في السابع من الشهر الجاري عن بدء معركة تحرير الباب بريف حلب الشرقي، وذلك بعد أشهر من المعارك التي شهدتها محيط المدينة، مكنت فصائل درع الفرات من إحكام قبضتها على عشرات القرى والمواقع الاستراتيجية بمحيط المدينة.