أعلنت المعارضة السورية أمس تشكيل وفدها الى مفاوضات «جنيف 4» المقبلة، ويتكون من 21 عضوا بينهم عشرة ممثلين عن الفصائل العسكرية، قبل يومين من انعقاد مؤتمر «استانا 3» الذي يهدف إلى تثبيت وقف اطلاق النار المتفق عليه برعاية تركية - روسية - إيرانية.
وأكدت ان الوفد الذي يرأسه عضو الائتلاف المعارض نصر الحري، يضم ممثلين عما يعرف بـ «منصة موسكو» التي تضم معارضين مقربين من روسيا ابرزهم نائب رئيس الوزراء سابقا قدري جميل، وكذلك ممثلين عن «منصة القاهرة» التي تضم معارضين ومستقلين بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي.
وحل المعارضان المدنيان مكان رئيس الوفد السابق العميد المنشق اسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، الفصيل الذي يحظى بنفوذ في ريف دمشق، والذي ترأس وفد الفصائل العسكرية الى محادثات العاصمة الكازاخية استانا الشهر الماضي.
ونفى كل من قدري جميل وجهاد المقدسي ان تكون قد تمت استشارتهما بهذا الصدد.
وقال المقدسي لوكالة فرانس برس «هذا الكلام غير دقيق.. ورغم ان هناك تواصل مع الهيئة العليا للمفاوضات لكن لا يوجد اي ممثل رسمي لمنصة القاهرة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات»، معتبرا ان المحاميد وكما اعلن بنفسه «يشارك بصفة مستقل» في الوفد.
بموازاة ذلك، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن التحضيرات لاجتماع الاستانا غدا مستمرة، معلنا أن بلاده وجهت دعوة لممثلي الولايات المتحدة لحضور هذا الاجتماع الجديد.