- موسكو تعلن تقدم جيش النظام باتجاه تدمر
- المعارضة تسيطر على مواقع في حي المنشية بدرعا
أعلنت المعارضة السورية رفضها المشاركة في اجتماعات «استانا3» التي ترعاها روسيا وتركيا في العاصمة الكازاخستانية، والمقررة غدا.
ونقلت رويترز عن مسؤول بالمعارضة قوله إن «وفد المعارضة لن يحضر المحادثات في كازاخستان هذا الأسبوع لعدم التزام روسيا بما اتفق عليه في اجتماع سابق». وأضاف «قد يحضر بضعة أفراد اذا احرز تقدم لكن الوفد لن يذهب».
ونقلت عن مسؤول ثان بالمعارضة قوله: يجب على النظام السوري «تقديم دلائل على حسن النية قبل اجتماع أستانا» وأضاف «قد يحضر بضعة أفراد اذا احرز تقدم لكن الوفد لن يذهب».
ميدانياً تمكن الجيش السوري الحر المدعوم من الجيش التركي ضمن عملية «درع الفرات»، من السيطرة على 40% من مركز مدينة الباب شمالي سورية.
ووفقا لـ «الأناضول» يستمر تقدم الجيش التركي والجيش السوري الحر من جهة غرب وجنوب المدينة.
وتمكنت قوات «درع الفرات» من السيطرة على عدة أماكن في حي زمزم جنوب غربي المدينة منها مسجد زمزم، ومستشفى الحكمة، والمركز الرياضي ومقر حزب البعث ومنطقتي السوق والمخازن.
وجنوبي المدينة سيطر الجيش الحر على مناطق المركز الشبابي والفرن الكبير وصوامح القمح، ووصل إلى مفرق الطرق المؤدي إلى مدينة تادف. ووفقا لحسابات الوكالة، تشكل المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري الحر في الباب، 40% من مركز المدينة. وقالت الوكالة انه مع سيطرة الجيش الحر على مفترق الطرق المؤدي إلى تادف، فقد أعاق تقدم جيش النظام وميليشيات حزب الله إلى الباب من جهة الجنوب.
وفي مكان آخر، أفاد ناشطون باندلاع معارك عنيفة بين «هيئة تحرير الشام» و«تنظيم جند الأقصى» الموالي لداعش، في عدد من القرى والبلدات بريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة.
وأكدت صفحة «الدرر الشامية» أن الاشتباكات شملت قرى التمانعة وسجنة وخان شيخون جبالا ومعرة ماتر وموقة بريف إدلب الجنوبي، ومعرزيتا ومورك وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي، وأشارت إلى تفجير عناصر من جند الأقصى لأنفسهم في تجمعات لهيئة تحرير الشام في منطقة كفر زيتا، قبل أن ينسحب الجند منها وتسيطر عليها الهيئة، في حين سيطر الجند على مقر الحسبة التابع للهيئة في مدينة خان شيخون بريف إدلب، وقتلوا وأسروا العناصر المتواجدة داخله، كما سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
وأعلنت «سرايا الشام» إحدى مكونات «لواء الأقصى» انشقاقها عن اللواء، كما أفادت مصادر خاصة ل«الدرر الشامية»، أن عددا من عناصر اللواء سلموا أسلحتهم للهيئة في منطقة كفرزيتا بريف حماة. واتهمت «هيئة تحرير الشام» في بيان جند الأقصى بالمسؤولية عن العنف والتنسيق مع داعش ومهاجمة مقاتليها بتفجيرات انتحارية وسيارة ملغومة.
وفي درعا، أعلنت غرفة عمليات «البنيان المرصوص» التي شكلها الجيش الحر، تمكنها من السيطرة على كتلة مبان في حي المنشية بدرعا البلد عقب معارك عنيفة جدا ضد قوات النظام والميليشيات المساندة له.
وأضافت غرفة العمليات أنها تمكنت من استدراج عدد من جنود النظام الى أحد المباني المحررة والتي قامت بتفخيخه ثم تفجيره ما أدى لمقتل جميع من كان بداخله.
ونشرت الغرفة أسماء 6 ضباط في جيش النظام قتلوا خلال المعارك الدائرة في الحي.
في المقابل قالت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» أن وحدة من الجيش أحبطت «محاولة تسلل مجموعة إرهابية من تنظيم جبهة النصرة من اتجاه مدرسة اليرموك باتجاه حي المنشية»، وقالت انها اوقعت جميع أفرادها بين قتيل ومصاب.
وتهدف المعركة لتحرير كامل حي المنشية الاستراتيجي المتاخم لجمرك درعا القديم، إذ بسيطرة المعارضة عليه تمنع النظام من الوصول إلى المعبر الحدودي مع الأردن.
في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية ان قوات النظام السوري واصلت زحفها نحو مدينة تدمر بدعم من القوات الجوية الروسية وباتت الآن على بعد 20 كيلومترا منها.
وأوضحت الوزارة في بيان ان المقاتلات الروسية شنت أكثر من 90 غارة ضد مواقع الجماعات المسلحة بالمنطقة على مدار الاسبوع الماضي ما ساعد القوات السورية على مواصلة زحفها نحو المدينة والوصول حاليا الى مسافة تبعد 20 كيلومترا عنها.