استياء غربي: تكشف مصادر أن الموفدين الدوليين الذين زاروا لبنان مؤخرا عبّروا عن نوع من الاستياء نتيجة التخبط اللبناني الحاصل حول قانون الانتخاب مع التشديد على ضرورة النأي بقانون الانتخاب وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها بعيدا عن الصراعات السياسية، لأنه لا يجوز التمديد مرة ثالثة للمجلس، كما أنه لا يمكن الوقوع في دهاليز الفراغ الذي كلف لبنان على مستوى سمعته الدولية كما على مستوى مؤسساته الدستورية الكثير نتيجة الشغور الرئاسي الذي امتد ما يقارب السنوات الثلاث.
بري ينعى اللجنة الرباعية: سمع النواب صراحة من الرئيس نبيه بري ما يفيد بنعي اللجنة الرباعية المكلفة إعداد قانون جديد للانتخابات، وهكذا رمى بري الكرة مجددا في ملعب الحكومة على اعتبارها المرآة العاكسة لكل المكونات السياسية. وأمام «نواب الأربعاء» قال بري: «إن من واجب الحكومة مناقشة القانون في أقرب وقت، لأنه من أولى مهماتها ومسؤولياتها».
التيار يحاول إقناع المستقبل بقانون ميقاتي: أفادت معلومات بأن التيار الوطني الحر يحاول إقناع تيار المستقبل بدرس مشروع الرئيس ميقاتي مليا والتجاوب معه، بعد تعديل عدد الدوائر ليصبح 15، على أن يخوضا الانتخابات معا في عدد من المناطق، وذلك من باب إراحة «المستقبل» الذي تردد بأنه تبلغ أيضا من التيار الوطني الحر استعداده للتباحث مع حزب الله في إمكان دمج صيدا وجزين في دائرة واحدة.
تحشيد دروز المنطقة لدعم جنبلاط: تتحدث معلومات عن تحضيرات بدأت لاجتماع ديني شامل في دارة الطائفة الدرزية بدعم من دروز سورية وفلسطين والأردن لإعلان موقف مؤيد لجنبلاط، رغم أن كبار مشايخ الطائفة في لبنان يرفضون هذا الاتجاه الذي لم يسقط التحضير له بعد.